( حولًا ) أي سَنة .
( كيت وكيت ) مثلّثة الحركة البنائيّة ، لا تستعمل إلّامكرّرة ، يكنّى بهما عن الحكاية بتمامها .
( كم حواسّك ) أي الظاهريّة .
( أيّها أصغر ) أي محلّاً .
( وكم قدر الناظر ) تميزه محذوف ، أي كم شبراً مثلًا .
( فأكبّ هشام عليه ) ، يقال : كبّه ، أي صرعه بوجهه فأكبّ هو . وهذا من الشواذّ أن يكون « فَعَلَ » متعدّياً و « أفعل » لازماً .
( حسبي يا ابن رسول اللَّه ) في جواب الإمام عليه السلام . هذا في توجيهه ليندفع به الشبهة بحذافيرها ، أقوال وبيانات ، وأنا أرجو فهمه بعون اللَّه وتوفيقه .
قال برهان الفضلاء :
في هذا الجواب إشكال ، وهو أنّ السؤال إنّما هو عن إمكان تعلّق قدرته تعالى بما هو محال بالذات ، والجواب لا يطابقه ؛ لأنّه تمثيل بما هو ممكن .
ثمّ أجاب : بأنّ ذلك السؤال صورة محضة لا حقيقة لها ؛ إذ لا يمكن الإخبار عن مفهومها بغير قضيّة طبيعيّة ؛ لأنّ صدق العنوان المحال ليس على فرد ممكن ليمكن انعقاد قضيّة غير طبيعيّة موجبة أو سالبة ، وليس هذا بارتفاع النقيضين ؛ لأنّ عدم إمكان أن تنعقد قضيّة متعارفة موجبة سالبة المحمول لا يستلزم إمكان انعقاد قضيّة طبيعيّة سالبة بسيطة ، كما اشتهر في المنطقيّين أنّ المجهول المطلق لا يخبر عنه ، فثبت أنّه تعالى لا عاجز عن ذلك ولا غير عاجز ، ولا قادر ولا غير قادر .
وقال السيّد الأجلّ النائيني نحواً ممّا قال برهان الفضلاء حيث قال في أواخر توجيهه : فمرجع السؤال إلى كون شيء واحد من جهة واحدة كبيراً صغيراً معاً ، وهذا لفظ ليس له معنى محصّل . « 1 »
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 259 .