ينشئها كما أنشأها أوّل مرّة .
( فكيف سمّينا ربّنا سميعاً ؟ ) يعني إذا كان إثبات الصفة بنفي الضدّ . « 1 »
وقال برهان الفضلاء : يعني إذا امتنع الاختلاف والائتلاف فكيف اتّصافه بصفة السمع مثلًا .
( بالسمع المعقول في الرأس ) يحتمل العقل بمعنى التصوّر ، والعقل بمعنى العقد .
والأوّل أولى معنى ، والثاني لفظاً .
و ( النشوء ) بالضمّ على فُعول : الحدوث ، وبالكسر كالعلم : الشمّ ، وبالفتح كالفتح :
أوّل النموّ . والكلّ مناسب .
و « السّفاد » بالكسر : نزو الذكر على الأنثى .
و ( الحدب ) محرّكة العطف والشفقة .
( وإقام بعضها ) بكسر الهمزة ؛ أي إقامته وكونه مقيماً قواماً قويّاً عليه قائماً بأُموره حافظاً لأحواله .
وفي توحيد الصدوق رحمه الله : « وإفهام بعضها عن بعض ، أي منطقها » « 2 » موافقاً لخبر فتح الآتي في الباب التالي .
و « القفر » بفتح القاف وسكون الفاء : المفازة التي لا نبات فيها ولا ماء ، والجمع قِفار كرجال .
( لوقع التشبيه ) لأنّ جميع صفاته تعالى كوحدته ، وهي ليست من باب الأعداد ، فلا شبه لصفاته و
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 3 » .
( ولاحتمل الزيادة ) لأنّ كلّ ما كان من باب الأوصاف المخلوقة لكان كذا .
( وما كان ناقصاً ) أي وما احتمل النقصان ، بدليل السياق « 4 » ( كان غير قديم ) لأنّ القديم
هامش
( 1 ) . في « الف » : + / « فكيف » .
( 2 ) . التوحيد ، ص 63 ، باب 2 ، ح 18 .
( 3 ) . الشورى ( 42 ) : 5 .
( 4 ) . في « الف » : « بدلالة السياق » .