تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ينشئها كما أنشأها أوّل مرّة . ( فكيف سمّينا ربّنا سميعاً ؟ ) يعني إذا كان إثبات الصفة بنفي الضدّ . « 1 » وقال برهان الفضلاء : يعني إذا امتنع الاختلاف والائتلاف فكيف اتّصافه بصفة السمع مثلًا . ( بالسمع المعقول في الرأس ) يحتمل العقل بمعنى التصوّر ، والعقل بمعنى العقد . والأوّل أولى معنى ، والثاني لفظاً . و ( النشوء ) بالضمّ على فُعول : الحدوث ، وبالكسر كالعلم : الشمّ ، وبالفتح كالفتح : أوّل النموّ . والكلّ مناسب . و « السّفاد » بالكسر : نزو الذكر على الأنثى . و ( الحدب ) محرّكة العطف والشفقة . ( وإقام بعضها ) بكسر الهمزة ؛ أي إقامته وكونه مقيماً قواماً قويّاً عليه قائماً بأُموره حافظاً لأحواله . وفي توحيد الصدوق رحمه الله : « وإفهام بعضها عن بعض ، أي منطقها » « 2 » موافقاً لخبر فتح الآتي في الباب التالي . و « القفر » بفتح القاف وسكون الفاء : المفازة التي لا نبات فيها ولا ماء ، والجمع قِفار كرجال . ( لوقع التشبيه ) لأنّ جميع صفاته تعالى كوحدته ، وهي ليست من باب الأعداد ، فلا شبه لصفاته و
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 3 » . ( ولاحتمل الزيادة ) لأنّ كلّ ما كان من باب الأوصاف المخلوقة لكان كذا . ( وما كان ناقصاً ) أي وما احتمل النقصان ، بدليل السياق « 4 » ( كان غير قديم ) لأنّ القديم
هامش
( 1 ) . في « الف » : + / « فكيف » . ( 2 ) . التوحيد ، ص 63 ، باب 2 ، ح 18 . ( 3 ) . الشورى ( 42 ) : 5 . ( 4 ) . في « الف » : « بدلالة السياق » .