وقال النجاشي : مولى ضعيف جدّاً لا يلتفت إلى روايته ، كلّ كُتُبه تخليط . « 1 »
وقال الكشّي : متّهم غال . وروى أنّ الكاظم عليه السلام لعنه ألف لعنة يتبعها ألف لعنة ، كلّ لعنة منها يبلغ قعر جهنّم . « 2 »
وقوله : « غال » يحتمل الغالي في التوحيد ، كالصوفيّة ، كما مرّ في الثالث في الباب العاشر .
في بعض النسخ - كما ضبط السيّد الأجلّ النائيني « 3 » - : « فزعم » مكان « يزعم » أي يدّعي .
يحتمل ( يجوّز ) على المعلوم من التفعيل في الموضعين .
والبارز في ( ويله ) والمستتر في « علم » لقائلِ ذلك القول اعتقاداً لا تقيّة ، كهشام على الفرض .
وفي قوله عليه السلام : ( لو كان كما يقولون ) على الجمع ، إشارة لطيفة على التوبيخ للقائلين بذلك اعتقاداً .
( لم يتجزّأ ) يهمز على الأصل ، ولا يهمز تخفيفاً . وكذا ( المنشئ والمنشأ ) .
( فرق بين من جسّمه ) . قال برهان الفضلاء :
من « الفرق » أو من « التفريق » يعني فرّق بين من جسّمه بتدبيره من وجوه ، كالفرق بين أفراد الإنسان والحيوان وغيرهما . وكذا فرّق بين أفراد من فرّقه وجزّاه ، وكذا بين أفراد من أنشأه واخترعه .
وقال بعض المعاصرين : يعني فَرْق بينه وبين من جسّمه ، « 4 » فقرأ « فرق » على المصدر .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
أي بين من جسّمه و « صوّره وأنشأه » وبين من لم يجسّمه ولم يصوّره ، أو بين كلّ ممّن جسّمه وغيره من المجسّمات . « 5 »
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 448 ، الرقم 1210 .
( 2 ) . رجال الكشي ، ص 363 - 364 ، الرقم 672 - 673 .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 354 .
( 4 ) . الوافي ، ج 1 ، ص 481 .
( 5 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 355 - 356 .