( وفي رواية أخرى ) كلام ثقة الإسلام .
وفي توحيد الصدوق رحمه الله عن عليّ بن رئاب ، عن ضريس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« اذكروا من عظمة اللَّه ما شئتم ، ولا تذكروا ذاته ، فإنّكم لا تذكرون منه إلّاوهو أعظم منه » . « 1 »
الحديث الثاني
روى في الكافي بإسناده ، « 2 » عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :
« وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى »
فَإِذَا انْتَهَى الْكَلَامُ إِلَى اللَّهِ ، فَأَمْسِكُوا » .
هديّة :
الآية في سورة النجم ، « 3 » و « الفاء » للتفسير .
( إلى اللَّه ) أي إلى ذات اللَّه وحقيقته . ليس لأحد بحث عن أنّ حقيقة الوجود ما هي ، أو حقيقة الضوء ما هي ، أو حقيقة الظلّ ونحوها ، بل المباحثة في أنّ الاتّصاف بالوجود في كلّ نوع من الموجود على أيّ نحوٍ من الأنحاء . فبشّر القدريّ - المصرّح بأنّ حقيقة الربّ ما هي ، وأنّ ما سوى اللَّه تعيّنات وشؤون وأشكال - بعذابٍ أليم بالخلود في الجحيم .
الحديث الثالث
روى في الكافي بإسناده ، عَنْ الخزّاز ، « 4 » عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ النَّاسَ لَايَزَالُ بِهِمُ الْمَنْطِقُ حَتّى يَتَكَلَّمُوا فِي اللَّهِ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ ذلِكَ ، فَقُولُوا : لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » .
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 445 ، باب النهي عن الكلام والجدال و . . . ، ح 3 .
( 2 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بنالحجّاج » .
( 3 ) . النجم ( 53 ) : 42 .
( 4 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب » .