الباب الثامن بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْكَلَامِ فِي الْكَيْفِيَّةِ
وأحاديثه كما في الكافي عشرة :
الحديث الأوّل
روى في الكافي بإسناده ، عَنْ ابْنِ رِئَابٍ ، « 1 » عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : « تَكَلَّمُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ ، وَلَا تَتَكَلَّمُوا فِي اللَّهِ ؛ فَإِنَّ الْكَلَامَ فِي اللَّهِ لَايَزْدَادُ صَاحِبَهُ إِلَّا تَحَيُّراً » .
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى ، عَنْ حَرِيزٍ : « تَكَلَّمُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا تَتَكَلَّمُوا فِي ذَاتِ اللَّهِ » .
هديّة :
( في الكيفيّة ) في العنوان ؛ أي في خصوص الذات .
قال الفاضل الإسترابادي بخطّه : « في الكيفيّة » أي الماهيّة . « 2 »
وقال السيّد النائيني : يعني في حقيقة الذات إلّابسلب التشابه والتشارك بينه وبين ما سواه .
( في خلق اللَّه ) أي في مخلوقاته وآلائه وآثار قدرته وآياته .
( في اللَّه ) أي في ذات اللَّه وحقيقته وكنهه سبحانه .
( إلّا تحيّراً ) ؛ لاستحالة إدراك الكنه ، فالنهي نهي عن طلب المحال المؤدّي إلى الهلاك .
هامش
( 1 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بنرئاب » .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 112 .