مثله تقديم المفرد على الجملة .
و « الباء » في « بالإسلام » للآلة .
و « الزّور » متعلّق ب « تقرّبوا » أو ب « الدعاة » . و « الزور » : الكذب الذي يكون بمجرّد اللسان ، والقوة ، والشرك . وبفتحتين : إعوجاج السليقة . والكلّ هنا مناسب .
و « الإقراء » : التدريس . و « الإملاء » : القراءة ليكتب المقروء .
انتهى ما نقلنا من شرح برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى ، وغاية ما في تفسيره المحكم والمتشابه - بما عرفت ممّا حكيناه - الاحتياج في زمن الغيبة لمكان التشابه والاختلاف في غير ما هو الحقّ - على بيانه - إلى المعالجات المعهودة المضبوطة بتواتر الكتب المضبوطة عن أصحابنا الأخباريّين - رضوان اللَّه عليهم - عن الحجج المعصومين عليهم السلام كالمعالجة عند الاشتباه في الرَقَبة - مثلًا - بالإطلاق في موضع والتقييد في آخر بالعمل بما هو خلاف ما عليه العامّة ، والرشد فيه « 1 » ، لا إلى حمل المطلق على المقيّد مع التغاير بين المقامين ليلزم العمل بالظنّ الحاصل من القياس وغيره من الأصول الغير الداخلة في المعالجات المعهودة المضبوطة عنهم عليهم السلام .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
« فأقبل عليّ » أي فتوجّه إليّ .
« إنّ في أيدي الناس » شروع في الجواب .
« حقّاً وباطلًا » أي من حيث الاعتقاد والرأي .
« وصدقاً وكذباً » أي من حيث الرواية والنقل .
« وحفظاً ووهماً » أي محفوظاً عند الراوي ، متيقّناً له أنّه سمعه على ما ينقله ، وموهوماً له غير متيقّن الانحفاظ ، فينقله على ما يتوهّمه أنّه سمعه ، سواء وافق الحقّ رجماً بالغيب ، أو لا .
و « الكذّابة » - كالكتابة - مصدر ، أي كثير الكذب عليَّ . ويحتمل أن يكون على صيغة المبالغة .
هامش
( 1 ) . ناظر إلى قوله عليه السلام في الحديث العاشر من هذا الباب : « ما خالف العامّة ففيه الرشّاد » .