والقصر ل « الخدش » ومرفوع تقديراً خبراً عن المبتداء المحذوف بتقدير « هو » وهو العائد . ومعنى « ما سواه » ما دونه ؛ لأنّ « حتّى » للانتقال من الأقوى إلى الأضعف .
و « الجلدة » بالفتح مجرور ، عطف على « الأرش » وذكر نصف الجلدة على المثال ؛ لأنّ التأديب بثلثها يجيء في بعض الأحاديث في كتاب الحدود إن شاء اللَّه تعالى بشرحه وبيانه .
الحديث الرابع
روى في الكافي عَنْ عَلِيّ ، عَنْ العبيدي « 1 » ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبي عَبْدِاللَّه عليه السلام ، قَالَ :
سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ » .
هديّة :
أي ما من شيء ممّا يحتاج إليه الامّة إلى قيام القيامة إلّاوفي حكمه كتاب محكم ، أو سنّة مفسّرة لما يشتبهه . وجميع الأحكام إنّما هو عند أهله عليهم السلام .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى : بيانه ظاهر من شرح العنوان .
الحديث الخامس
روى في الكافي عَنْ عَلِيّ ، عَنْ أبيه ، عَنْ العبيدي ، عَنْ يُونُسَ ، « 2 » والعدّة ، عن عليٍّ ، عن العبيدي ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ « 3 » ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : « إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ ، فَاسْأَلُونِي أين هو « 4 » مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ؟ » . ثُمَّ قَالَ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله نَهى عَنِ الْقِيلِ وَالْقَالِ ، وَفَسَادِ الْمَالِ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ » فَقِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَيْنَ هذَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :
« لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « محمّد بن عيسى » .
( 2 ) . في « ب » و « ج » : + / « عن يونس » .
( 3 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد ، عن عبداللَّه بنسنان ، عن أبي الجارود » .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : - / « أين هو » .