أحاديثه ، ولم يكن عند أمير المؤمنين عليه السلام علم بغير ما اشتهر ، « 1 » وتكذيب مَن يدّعي أنّ عنده علم من علوم النبيّ صلى الله عليه وآله غير ما في أيدي الناس ، فأبطل عليه السلام [ قوله ] « 2 » ردّه بأنّ الكتمان عند التقيّة أو الحكمة المقتضية له طريقة مستمرّة منذ زمن نوح عليه السلام إلى الآن .
« فليذهب الحسن » الذي يزعم انحصار العلم فيما في أيدي الناس « يميناً وشمالًا « 3 » ، فواللَّه ، لا يوجد العلم إلّاهاهنا » أي عند أهل البيت الذين ائتمنهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على علومه ، وهي عندهم عليهم السلام « 4 » [ مكتوبة ] « 5 » .
هامش
( 1 ) . في المصدر : « ما هو المشهور » بدل « ما اشتهر » .
( 2 ) . أضفناه من المصدر .
( 3 ) . في المصدر : + / « أي إلى كلّ جانب ليطلبه من الناس ؛ فإنّه لا يوجد عندهم أكثر علوم المعارف والشرائع » .
( 4 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 179 - 180 .
( 5 ) . أضفناه من المصدر .