تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

الباب التاسع بَابُ مُجَالَسَةِ الْعُلَمَاءِ وَمصاحبتهم « 1 »

وأحاديثه كما في الكافي خمسة :

الحديث الأوّل

روى في الكافي عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ العبيدي ، عَنْ يُونُسَ ، « 2 » رَفَعَهُ ، قَالَ : « قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، اخْتَرِ الْمَجَالِسَ عَلى عَيْنِكَ ، فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ ، فَاجْلِسْ مَعَهُمْ ؛ فَإِنْ تَكُنْ عَالِماً ، نَفَعَكَ عِلْمُكَ ، وَإِنْ تَكُنْ جَاهِلًا ، عَلَّمُوكَ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُظِلَّهُمْ بِرَحْمَتِهِ ؛ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْماً لَايَذْكُرُونَ اللَّهَ ، فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ ؛ فَإِنْ تَكُنْ عَالِماً ، لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ ، وَإِنْ كُنْتَ جَاهِلًا ، يَزِيدُوكَ جَهْلًا ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُظِلَّهُمْ بِعُقُوبَةٍ ؛ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ » .

هديّة :

( على عينك ) لعلّ المراد على بصيرتك ؛ لما لا يخفى . ( يذكرون اللَّه ) أي يكون مبنى مذاكرتهم ومكالمتهم بما أخذ عن الحجّة المعصوم الممتنع خلوّ الدنيا عنه . ( نفعك علمك ) من وجوه . ( علّموك ) ما نفعك . قال برهان الفضلاء : « اختر » من الاختيار بمعنى التفضيل والترجيح .
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « صحبتهم » . ( 2 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « عليّ بنُ إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس رفعه » .