« حاجي محمّد بن محمّد التبريزي » ، ولم يذكر شيئاً يتعلّق بعمل أو ألقاب والده . وقد كتبت بعض المصادر المتأخرة أنّ اسم والد مجذوب هو « محمّد رضا » ، إلّا أن هذه التسمية فاقدة للمستند ، مضافاً إلي أن المصادر القديمة لا تؤيّد هذه التسمية .
ب . أحمد التبريزي : هو أخو مجذوب ، وقد ذكره النصر آبادي في تذكرته في عداد الشعراء ، وتعرّض لحياته - بعد أن ذكر حياة مجذوب - قائلًا :
احمد بيك : برادر مولانا ميرزا محمّد مذكور است ، اين ابيات از اوست :
شاهد غنچه ز ياران چمن بود وگذشت * بوى گل گرد سواران چمن بود وگذشت
* * *
در هيچ منزلي دلم آسودگى نديد * ما را تمام عرصه عالم وطن شده است
* * *
بر چهره اگر نيل رذالت نكشى * خفت زكسى به هيچ حالت نكشى
نشناخته را پاس چنان دار نگاه * چون بشناسى از أو خجالت نكشى « 1 »
ولا توجد لدينا معلومات عنه أكثر من هذا المقدار .
ج . محمّد رضا التبريزي : وهو ابن مجذوب ، ولا معلومات لنا حوله إلّا من خلال كتابه المفصّل في أصول العقائد والإمامة والذي هو بعنوان « إتمام الحجة » وباللغة الفارسية ، ويشتمل علي عشر فصول وخاتمة ، وقد كتبه للسلطان حسين في سنة 1111 ق . وأوّله : « الحمد للَّهالذي دلّ علي وجوب وجوده وجود الممكنات . . . وبعد بر لوح عرض محبان أهل بيت رسالت . . . » .
وجد الشيخ آغا بزرگ الطهراني نسخة منه في النجف الأشرف في مكتبة العلّامة الشيخ محمّد علي الأردوبادي ، فذكره في الذريعة مرّة تحت عنوان « أصول الدين ) ، « 2 » وأخري تحت عنوان « الإمامة » . « 3 » وتوجد نسخة ناقصة من هذا الكتاب تضمّ الفصول
هامش
( 1 ) . تذكرهء شعرا ، محمّد طاهر نصرآبادى أصفهاني ، ص 192 - 193 .
( 2 ) . الذريعة ، ج 2 ، ص 188 .
( 3 ) . الذريعة ، ج 2 ، ص 326 .