تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
« والحفظ » ، يعني رعاية الأدب في تناول متشابهات القرآن والسنّة . « والعلم » ، يعني تعلّم المسائل الدينيّة من الإمام الحقّ . « وهو دليله » ، أي مُهديه . « 1 » « ومبصره » بفتح ميم ، أي حجّته ، أو بكسرها ، أي آلة البصيرة . « كان عالماً » ؛ أي بمسائل الدِّين . « حافظاً » ، أي راعياً لآدابه في الأحكام بالاجتناب عن العمل بالرأي . « ذاكراً » ، أي مادحاً للإمام الحقّ . « فطناً » : ذامّاً على أئمّة الضلال . « فهماً » قول الإمام الحقّ . « فعلم بذلك » ، أي بسبب الاتّصاف بالأوصاف المذكورة « كيفيّة » حال الامّة بعد النبيّ صلى الله عليه وآله وعلّة افتراقها من إيثار الفاني على الباقي ونحو ذلك ومكان الإمامة الحقّة . « وعرف مَن نصحه » ، وهو الإمام الحقّ وشيعته . « ومن غشّه » ، وهو الإمام الباطل وتبعته . « عَرَفَ مَجْرَاهُ » ، أي سلوكه مع الناس ومن ينبغي مواصلته ومن يجب مفارقته . « وَأَخْلَصَ الْوَحْدَانِيَّةَ لِلَّهِ » ، بنفي الشريك في الحكم ، قال اللَّه في سورة الأنعام ، وسورة يوسف في آيتين فيها :
« إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ »
« 2 »
. *
« مُسْتَدْرِكاً لِمَا فَاتَ » ، أي من الآداب الحسنة من البين بسبب العمل بالظنّ والرأي . « وَوَارِداً عَلى مَا هُوَ آتٍ » ، أي قاطعاً طريق الشيطان القاصد للإتيان للفساد في الدِّين . « ويَعْرِفُ مَا هُوَ فِيهِ » من المذهب الحقّ ؛ يعني بشواهد الربوبيّة ومحكمات القرآن ، وأنّه « لأيّ شَيْءٍ هُوَ » في المذهب الحقّ ، وأنّ عدوّه المبين من أيّ الطريق يأتيه ، وأنّ عدوّه « إِلى مَا هُوَ صَائِرٌ » من الشبهات . وجميع ما ذكرناه هنا على الاحتمال . وفي الشافي ذكرنا احتمالًا آخر . « 3 »
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : « هاديه » . ( 2 ) . الأنعام ( 6 ) : 57 ؛ يوسف ( 12 ) : 40 و 67 . ( 3 ) . شرحه على الكافي المسمّى ب « الشافي » لم يطبع بعدُ ، وسيطبع في مركز بحوث دار الحديث .