تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

هديّة :

« استفزّه » : استخفّه ، وأخرجه من مقرّه ، أو من الأطماع المهلكة ، طمع القدري بخيالات فاسدة ، وأفكار باطلة ، اتّحاده بالاتّصال . « ارتهنه » : قيّده . و « المُنى » بالضمّ والقصر جمع المُنية ، وهي التشهّي ، وتمنّي ما لا يتوقّع حصوله ، كتمنّي القدريّة ما يعدهم الشيطان ويمنّيهم ، وما يعدهم الشيطان إلّاغروراً . « استغلقه » : استسخره واستعبده . وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء سلّمه اللَّه - : بإهمال العين ، أي تربطها بالحبال والمصائد ، وفي بعض آخر - كما ضبط السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله « 1 » - : بالقافين من القلق : وهو الانزعاج والاضطراب . و ( الخدائع ) جمع خديعة « 2 » بالفتح ، اسم من خدعه - كمنعه - خدعاً بالفتح ويكسر : ختله . وأراد به المكروه من حيث لا يعلم كاختدعه فانخدع . والحرب خدعةٌ ، مثلّثةً ، وكهمزة . قال في القاموس : وروي بهنّ جميعاً ، أي تنقضي بِخُدْعة « 3 » . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : « تستفزّها الأطماع » ، أي تستخفّها وتخرجها من مقرّها . « وترتهنها . المُنى » ، وهي إرادة ما لا يتوقّع حصوله . والمراد به ما يعرض للإنسان من أحاديث النفس وتسويل الشيطان ، أي تأخذها وتجعلها مشغولة بها ، ولا تتركها إلّا بحصول ما يتمنّاه . « وتستقلقها » بالقافين ، أي تجعلها « الخدائع » مزعجة « 4 » منقطعة عن مكانها .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 70 . ( 2 ) . في « ب » و « ج » : « الخديعة » . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 16 ( خدع ) . ( 4 ) . في المصدر : « منزعجة » .