تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
« وضدّها البغي » والمخالفة . « والنظافة » والطهارة . « وضدّها القذر » والنجاسة . « والحياء ، وضدّه الجلع » « 1 » وهو عدم الحياء ، أو قلّتها . « والقصد » : لزوم وسط الطريق الموصل إلى المقصود . « وضدّه العدوان » والخروج عن الطريق . « والراحة » واختيار ما يوجبها بحسب النشأتين . « وضدّها التعب » . « والسهولة » أي اللين ، ويُسر المطاوعة ، واختيار السهلة السمحاء . « 2 » « والبركة » : وهي النماء والزيادة والبقاء والثبات ودوام العطيّة . ومقابلها « المحق » : وهو البطلان والمحو وذهاب البركة . فالعاقل يحصّل من الوجه الذي يصلح له ، ويصرف فيما ينبغي الصرف فيه ، فينموا ويزيد ، ويبقى ويدوم له . والجاهل يحصّل من غير وجهه ويصرف في غير المصرف ، فيبطل ماله ويذهب بركته . « والعافية » من المكاره . « وضدّها البلاء » ، فالعاقل بالشكر والعفو يدوم عليه ويعفى عنه ، والجاهل بالكفران وشدّة المؤاخذة يبتلى بالمكاره وزوال النِّعم . « والقوام » كسحاب : هو العدل وما يعاش به . والمراد به هنا التوسّط . « والرضا بالكفاف ، وضدّه المكاثرة » : وهي المغالبة بالكثرة في المال والعدّة . « والحكمة » : وهي اختيار النافع والأصلح . « وضدّها الهوى » واتّباع الشهوة والغضب . « والوقار » : وهو النقل والرزانة . « وضدّه الخفّة » فإنّ العاقل لا يزول عمّا هو عليه لكلّ ما يرد عليه ، ولا يحرّكه إلّاما يحكم العقل بالحركة له ، أو إليه لرعاية خير وصلاح . والجاهل يتحرّك للتوهّمات ، والتخيّلات ، واتّباع القوى الشهوانيّة والغضبيّة ، فمحرّك العاقل قليل الحصول ، عزيز الوجود ، ومحرّك الجاهل كثير التحقّق ، قلّما يخلو عنه الأوقات والأزمان . « والسعادة وضدّها الشقاوة » ؛ فإنّ العقل يختار ما يوجب حسن العاقبة وينتهي إليه ، والجاهل بخلافه .
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : « الخلع » . ( 2 ) . في ا لمصدر بإضافة : « التي هي الملّة القويمة . « وضدّها الصعوبة » والإباء ، وعُسر المطاوعة ، أو الخروج عن السهلة السمحاء » .