« والمعرفة » : وهي إدراك الشيء بصفاته وآثاره بحيث لو وصل إليه عرف أنّه هو ، ومقابله « الإنكار » ؛ يعني عدم حصول ذلك الإدراك ؛ فإنّ الإنكار يُطلق عليه كما يُطلق على الجحود .
« والمداراة » وضدّها « المكاشفة » وهي المنازعة والمجادلة .
« وسلامة الغيب » . والمراد سلامة غيره عنه في غيبته فلا يمكره . « وضدّها المماكرة » .
« والكتمان » ؛ فإنّ العاقل من حاله وصفته أن يكتم ما يليق به الكتمان . « وضدّها الإفشاء » .
« والصلاة » ، أي إقامتها ، والإتيان بها كما طلب منه . ومقابلها الإضاعة .
« والصوم » بأن يكفّ النفس عمّا امر بالكفّ عنه . « وضدّه الإفطار » .
« والجهاد » والإقبال على نصرة الحقّ وبذل النفس فيها . ومقابله النكول .
« والحجّ » وتذكّر العهد والميثاق للَّهعزّ وجلّ بالربوبيّة ، ولمحمّد صلى الله عليه وآله بالنبوّة ، ولعليّ عليه السلام بالوصيّة ؛ حيث جعل الميثاق في الحجر ؛ لأنّه كان أوّل مَن أسرع إلى الإقرار بذلك ، فاختاره اللَّه لأن يجعل فيه ميثاقهم ، فيشهد يوم القيامة لكلّ مَن وافاه وحفظ الميثاق كما هو المرويّ « 1 » .
فمَن أتى بالحجّ راعى الميثاق وتذكّره ، ومن تركه لم يكن مراعياً للميثاق ولم يتذكّره ، فيكون ناسياً له وتاركاً له .
ولا يبعد أن يجعل العبادات الأربع جنداً واحداً ، فلا يزيد الجنود على ما ذكره أوّلًا .
ثمّ قال : « والحقيقة » . والمراد بها الخلوص في التوحيد . « وضدّها الرياء » .
« والمعروف » ، أي الإتيان به واختياره . « وضدّه المنكر » واختياره .
« والستر » أي إخفاء ما ينبغي إخفاؤه . « وضدّه التبرّج » والإظهار .
« والتقيّة » : وهي الستر في موضع الخوف . « وضدّها الإذاعة » والإفشاء .
« والإنصاف » والتسوية بين نفسه وغيره . « وضدّه الحميّة » .
« والتهيئة » والموافقة والمصالحة للجماعة وإمامهم .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 186 ، باب بدء الحجر والعلّة في استلامه ، ح 3 ؛ الفقيه ، ج 2 ، ص 191 ، ح 2114 . وراجع : وسائل الشيعة ، ح 13 ، ص 317 - 319 ، باب استلام الحجر ، ح 4 - 11 .