تعالى ، ونبوّة محمّد صلى الله عليه وآله وولاية أمير المؤمنين وأولاده المعصومين صلوات اللَّه عليهم ، ليشهد يوم العرض الأكبر لكلّ مَن وافاه بالمعرفة الدينيّة كما جاءت به روايات .
وسيذكر في كتاب الحجّ إن شاء اللَّه تعالى .
و ( النميمة ) خاصّة بالقول ، فأخصّ من ( الإفشاء ) ، كصون الحديث من الكتمان .
ويظهر بالفرق بين ( الشّوب ) و ( الرياء ) من وجوه الفرق بين ( الإخلاص ) و ( الحقيقة ) .
( والستر ) بالفتح : تغطية ما يستهجن كشفه شرعاً أو عرفاً . و ( التبرّج ) : التظاهر بذلك .
و ( الإنصاف ) : إظهار النصف ولو عليه .
و « حميت » عن كذا كرمى حميّة - كعطيّة ، ومحميّة كمنزلة - : إذا أنفت منه ، وداخلك عار وأنفة أن تفعله ، أو تقربه ، يُقال : فلان أحمى أنفاً وأمنع ذماراً من فلان . والذِّمار بالذّال المعجمة - ككتاب - : ما يلزمك حفظه وحمايته .
( والتهيئة ) بالهمز - كالتفدية ، ويشدّد كالتقيّة - : الإصلاح .
( وضدّها البغي ) أي الإفساد وطلب الشرّ .
و ( الخلع ) كالنزع لمنع النزع إلّاأنّ في الخلع مهلة .
ومنه : فلان خليع العذار ، أي « 1 » اللّجام : غير المبالي بارتكاب القبايح .
( والقصد ) عدم التجاوز من الوسط بالإفراط أو التفريط .
( والراحة ) : الفراغ عن التعب بالجدّ ، وتشويش الخاطر في هوى النفس للُامور الممنوعة .
( والقوام ) بالفتح : التوسط في الإنفاق من غير إسراف وإمساك ، قال اللَّه تعالى :
« وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً »
« 2 » .
و « القوام » بالكسر : نظام الشيء وعماده .
هامش
( 1 ) . في « الف » : « العذارى » .
( 2 ) . الفرقان ( 25 ) : 67 .