وقال السيّد الأجلّ النائيني : « واستثمار المال تَمَامُ الْمُرُوءَةِ » وذلك لأنّه يتمكّن به من أن يأتي بما يليق به من الإنسانيّة . « 1 »
لا يخفى لطف كلامه رحمه الله .
( قَضَاءٌ لِحَقِّ النِّعْمَةِ ) أي نعمة العقل .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه : يعني نعمة الفهم ، أو نعمة المستشير ، وهي عدّة المستشار قابلًا لذلك .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله في « إرشاد المستشير » شكر لنعمة العقل . ومعرفة الرشاد والشكر من الحقوق اللازمة . « 2 »
في بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : « وفيه راحة للبدن » باللام مكان الألف واللام .
قيل : أمّا عاجلًا فلأنّ مكافاة الايداء بجارحة من الأعضاء كاليد قد يصل إليها في الدنيا قبل البرزخ والعقبي . وأمّا آجلًا ؛ فللخلاص من العذاب .
وقال برهان الفضلاء : أمّا في الدنيا ؛ فلقلّة أعدائه . وأمّا في الآخرة ؛ فللخلاص من العذاب .
و « التعنيف » : التقريع والتوبيخ .
( وَلَا يتقدّمُ عَلى مَا يَخَافُ فَوْتَهُ ) أي لا يسعى في طلب الفاني . وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : « ولا يقدِم » من الإقدام ، قال : يعني ولا يتوجّه .
وقال السيّد السند أمير حسن القائيني رحمه الله :
يعني لا يفعل فعلًا قبل أوانه بادراً إليه خوفاً من أن يفوته في وقته بسبب عجزه عنه ، بل يفوّض أمره إلى اللَّه تبارك وتعالى .
ولهذا الحديث ذيل في غير الكافي يُذكر في الخاتمة إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 59 .
( 2 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 59 .