و « الغابر » : من لغات الأضداد ، أي وفي مستقبله .
( إذ الربّ جلّ وعزّ واحدٌ ) : تعليلٌ لاختياره .
( إلى انقضاء الدنيا ) : مكان إلى وقت ظهور صاحب الزمان عليه السلام ؛ للإشارة إلى وحدة الحكم المجزي لرفع الحرج المنفيّ في الزمانين .
( وحلال محمّد صلّى اللَّه عليه وآله حلالٌ وحرامه حرامٌ إلى يوم القيامة ) كما ورد في النصّ « 1 » . وسيذكر مثله في التاسع عشر في باب البدع من كتاب العقل ، إنّما التفاوت بالحاجة إلى العلاج وعدمها يجوز فتح التاء في « الخاتم » الذي يُخْتَم « 2 » به ، وكسرها .
وقرئبهما
« خاتَمَ النَّبِيِّينَ »
« 3 »
.
( وإن لم نُكمِله ) ، من باب الإفعال أولى ؛
( لأنّا كرهنا ) : وجه التجاوز عن الاختصار بالتوسيع القليل .
و « البخس » بسكون المعجمة الناقص . بخسه حقّه - كمنع - بخساً : نقصهُ .
( وأرجو ) : معذرة لترك إكمال التوسيع كما هو حقّه .
( كتابي هذا ) : يعني الكافي .
( كتاب العقل ) : خَبَرُ ( وأوّل ما أبدأ به ) .
( وفضائل العلم ) ونظائره : عطف على « العقل » ، يعني كتاب بيان العقل ، وبيان فضائل العلم وهكذا .
( وبه يحتجّ ) على ما لم يُسمّ فاعله ليس في بعض النسخ المضبوطة ، واللَّه الموفّق .
قال برهان الفضلاء سلّمه اللَّه تعالى :
« التقصير » : ترك الفعل الضروري ، وإعطاء ما لا وقع له في الأنظار . والمعنى الثاني أنسب هنا ؛ فإنّ أغلب استعماله في المعنى الأوّل . وأيضاً الأنسب على الأوّل « إذ كان واجباً » مكان « واجبة » . يعني : فكلّ ما كان في كتاب الكافي فليس من تقصيرنا ؛ إذ لم تقصّر نيّتنا
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 58 ، باب البدع والرأي والمقاييس ، ح 19 ؛ بصائر الدرجات ، ص 168 ، الباب 13 ، ح 7 .
( 2 ) . في « ب » و « ج » : « يتختّم » .
( 3 ) . الأحزاب ( 33 ) : 40 .