تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
في إهداء الخاصّ . وغرضه أنّ التقصير إن كان منّا ، فالخطأ منّا وإن كان من سلف الرواة أو من النسّاخ من بعدنا فالخطأ منهم بلا تقصير منّا . « والرسول » : مبتدأ و « محمّد » : عطف بيان ، أو بدل . « صلّى اللَّه عليه وآله » : معترضة دعائيّة « خاتم النبيّين » : نعت ل « محمّد » . « واحد » : خبرُ « كتاب العقل وفضائل العلم » . يعني كتاب العقل الذي هو بيان فضائل العلم وكذا وكذا . وكتاب الكافي - على الظاهر ، وعلى ما نقل عن الشهيد الثاني الشيخ زين الدين العاملي عامله اللَّه بلطفه : من أنّ كتاب الروضة ليس داخلًا في أجزاء الكافي ، بل كتاب برأسه صنّف قبل الكافي أو بعده - مشتمل « 1 » على ثلاثة وثلاثين كتاباً : كتاب العقل ، كتاب التوحيد ، كتاب الحجّة ، كتاب الإيمان والكفر ، كتاب الدعاء ، كتاب فضل القرآن ، كتاب العشرة ، كتاب الطهارة ، كتاب الحيض ، كتاب الجنائز ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الصيام ، كتاب الحجّ ، كتاب الجهاد ، كتاب المعيشة ، كتاب النكاح ، كتاب العقيقة ، كتاب الطلاق ، كتاب العتق والتدبير والكتابة ، كتاب الصيد ، كتاب الذبائح ، كتاب الأطعمة ، كتاب الأشربة ، كتاب الزيّ والتجمّل والمروّة ، كتاب الدواجن ، كتاب الوصايا ، كتاب المواريث ، كتاب الحدود ، كتاب الديات ، كتاب الشهادات ، كتاب القضايا والأحكام ، كتاب الأيمان والنذور والكفّارات . وشيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي قدّس سرّه عدّ في فهرسته كتاب الروضة من أجزاء الكافي ، فَكتُبُ كتاب الكافي على هذا أربعة وثلاثون . وصرّح فيه ب : أنّ الكافي أجزائه - يعني كتبه - ثلاثون ؛ لأنّه لم يذكر كتاب العشرة ، وكتاب العقيقة ، وعدّ كتاب الطهارة والحيض كتاباً واحداً ، وكذا كتاب الأطعمة وكتاب الأشربة ، وذكر الكتاب الأوّل فيه باسم كتاب العقل وفضل العلم ، وغيّر فيه بعض ترتيب ما بعد كتاب الطهارة والحيض « 2 » . وإنّما ذكر ثقة الإسلام - طاب ثراه - : « فضائل العلم » على الجمع ، ونقص الجهل على الإفراد ؛ للإشارة بتغيير الأسلوب إلى أنّ المراد بالجهل هنا ليس ضدّ العلم بل المراد ضدّ العقل ، أي الإخلال بتلك الآداب الحسنة .
هامش
( 1 ) . « مشتمل » خَبَرُ « وكتاب الكافي » . ( 2 ) . الفهرست ، ص 135 ، الرقم 591 .
الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 182 | شرف الدين مجذوب التبريزي / محمد حسين الدرايتي