باب صفاته تعالى
1 - التّوحيد - عن الصّادق عليه السّلام : « إن اللّه تبارك وتعالى لا يقدّر « 210 » قدرته ، ولا يقدر العباد على صفته ولا يبلغون كنه علمه ولا مبلغ عظمته ، وليس شيء غيره ، وهو « 211 » نور ليس فيه ظلمة ، وصدق ليس فيه كذب ، وعدل ليس فيه جور ، وحق ليس فيه باطل ، كذلك لم يزل ولا يزال أبد الآبدين ، وكذلك كان إذ لم « 212 » تكن أرض ولا سماء ولا ليل ولا نهار ولا شمس ولا قمر ولا نجوم ولا سحاب ولا مطر ولا رياح ، ثمّ إن اللّه تبارك وتعالى أحبّ أن يخلق خلقا يعظّمون عظمته ويكبّرون كبرياءه ويجلّون جلاله ، فقال : « كونا ظلّين » « 213 » .
بيان - كأنّه إشارة إلى نور محمّد وعليّ كما يستفاد من الأخبار الواردة في بدو خلق الأرواح .
2 - وعنه عليه السّلام : « إنّ اللّه علم لا جهل فيه ، حياة لا موت فيه ، نور لا ظلمة فيه » « 214 » .
3 - وفي رواية - « نوريّ الذّات ، حيّ الذات ، عالم الذّات ، صمديّ الذّات » « 215 » .
4 - وعنه عليه السّلام ، لمّا قيل عنده الحمد للّه منتهى علمه ، قال : « لا تقل ذلك ، فإنّه ليس لعلمه منتهى » « 216 » . ( وفي رواية ) ولكن قل : منتهى رضاه » « 217 » .
5 - وعن الكاظم عليه السّلام : « علم اللّه لا يوصف اللّه منه بأين ، ولا يوصف العلم من اللّه بكيف ولا يفرد العلم من اللّه ولا يبان اللّه منه وليس بين اللّه وبين علمه حدّ » « 218 » .
هامش
( 210 ) في المصدر : « لا تقدّر » .
( 211 ) في المصدر : « هو » .
( 212 ) في المصدر : « إذا لم » .
( 213 ) ص 128 / ب 9 / ح 8 . وفي المصدر للحديث زيادة : « فكانا كما قال اللّه تبارك وتعالى » .
( 214 ) التوحيد : ص 137 / ب 10 / ح 11 .
( 215 ) التوحيد : ص 140 / ب 11 / ح . والحديث في المصدر طويل .
( 216 ) التوحيد : ص 134 / ب 10 / ح 1 .
( 217 ) التوحيد : ص 134 / ب 10 / ح 2 .
( 218 ) التوحيد : ص 138 / ب 10 / ح 16
.