6 - وعن الرّضا عليه السلام : سئل أيعلم اللّه الشيء الّذي لم يكن ان لو كان كيف كان يكون أو لا يعلم إلّا ما يكون ؟ فقال :
« إنّ اللّه هو « 219 » العالم بالأشياء قبل كون الأشياء ، قال تعالى « 220 » :
« إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
« 221 » وقال لأهل النار :
« وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ »
« 222 » فقد علم تعالى « 223 » أنّه لو ردّهم لعادوا لما نهوا عنه ، وقال للملائكة لمّا قالت « 224 » : « أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك قال إنّي أعلم ما لا تعلمون » « 225 » فلم يزل اللّه تبارك وتعالى « 226 » علمه سابقا للأشياء قديما قبل أن يخلقها ، فتبارك اللّه ربّنا « 227 » وتعالى علوّا كبيرا خلق الأشياء وعلمه بها سابق لها كما شاء ، كذلك لم يزل ربّنا ( عليما ) « 228 » سميعا بصيرا » « 229 » .
7 - وعنه ( الرضا ) عليه السلام : « المشية ( والإرادة ) « 230 » من صفات الأفعال ، فمن ، زعم أنّ اللّه لم يزل مريدا شائبا فليس بموحّد » « 231 » .
8 - وعن الباقر عليه السّلام : « إنّ للّه « 232 » علما خاصا ، وعلما عامّا ، فأمّا العلم
هامش
( 219 ) في المصدر : « اللّه تعالى » .
( 220 ) في المصدر : « اللّه عز وجل » .
( 221 ) الجاثية : 29 .
( 222 ) الأنعام : 28 .
( 223 ) في المصدر : « علم اللّه عز وجل » .
( 224 ) في المصدر : « لما قالوا » .
( 225 ) البقرة : 30 .
( 226 ) في المصدر : « اللّه عز وجل » .
( 227 ) في المصدر : « فتبارك ربنا » .
( 228 ) كذا في المصدر .
( 229 ) التوحيد : ص 136 / ب 10 / ح 8 . عيون أخبار الرضا ج 1 / ص 118 / ب 11 / ح 8 .
( 230 ) كذا في المصدر .
( 231 ) التوحيد : ص 338 / ب 55 / ح 5 .
( 232 ) في المصدر : « تعالى »
.