الخاصّ فالعلم الّذي لم يطلع عليه ملائكته المقرّبين وأنبياءه المرسلين ، وأمّا علمه العام فانّه علمه الّذي اطلع عليه ملائكته المقرّبين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع علينا « 233 » من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 234 » .
9 - المعاني - عن الصّادق عليه السّلام ، في قوله تعالى :
« يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى »
« 235 » قال :
« السرّ ما كتمته في نفسك ، وأخفى ما خطر ببالك ثمّ أنسيته » « 236 » .
وفي قوله تعالى :
« عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ »
« 237 » قال : « الغيب ما لم يكن والشهادة ما قد كان » « 238 » .
وفي قوله :
« يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ »
« 239 » قال : « ألم تر إلى الرّجل ينظر إلى شيء « 240 » وكأنّه لا ينظر إليه فذلك خائنة الأعين » « 241 » .
وفي قوله :
« إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ »
« 242 » الآية ، قال : « هذه الخمسة أشياء لم يطّلع عليها ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، وهي من صفات اللّه عزّ وجلّ » « 243 » .
10 - القميّ - عنه [ الصادق ] عليه السّلام في قوله تعالى :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي »
« 244 » قال : « إن كلام اللّه ليس له آخر ولا غاية ولا ينقطع أبدا » « 245 » .
هامش
( 233 ) في المصدر : « إلينا » .
( 234 ) التوحيد : ص 138 / ب 10 / ح 14 .
( 235 ) طه : 7 .
( 236 ) ص 141 / باب : معنى السرّ وأخفى ، الحديث 1 .
( 237 ) الجمعة : 8 .
( 238 ) معاني الأخبار : ص 146 / باب معنى الغيب والشهادة ، حديث 1 .
( 239 ) المؤمن : 20 .
( 240 ) في المصدر : « الشيء » .
( 241 ) معاني الأخبار : ص 147 ، باب : خائنة الأعين ، حديث : 1 .
( 242 ) لقمان : 34 .
( 243 ) تفسير القمي : ج 2 / 167 .
( 244 ) الكهف : 109 .
( 245 ) تفسير القمي : ج 2 / الكهف / ص 46
.