تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البضاعة المزجاة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
طَمَّ يطمُّ . ومنه سُمّيت القيامة طامّة » . « 1 » وقوله : فإنّ الأرض تستر عليك ) . قيل : فيه دلالة على أنّ للجماد نفساً مدركة . « 2 » وفيه ما فيه ، وهاهنا سؤال ، وهو أنّه عليه السلام لِمَ لم يأمره بإظهاره له ، والحال أنّه أحفظ من جابر ؟ ! والجواب : أنّه عليه السلام كان عالماً به ، لم يكن الإظهار له دافعاً للضيق . أو ليعلم كيفيّة التخلّص من الضيق من لم يتمكّن عن إظهاره لمثله عليه السلام في أيّ وقتٍ من الأوقات . * عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ مِثْلَهُ .

شرح

هذا السند كسابقه في الضعف والإرسال . الحديث الخمسون والمائة

متن الحديث الخمسين والمائة

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « لَآخُذَنَّ الْبَرِيءَ مِنْكُمْ بِذَنْبِ السَّقِيمِ ، وَلِمَ لَاأَفْعَلُ وَيَبْلُغُكُمْ عَنِ الرَّجُلِ مَا يَشِينُكُمْ وَيَشِينُنِي ، فَتُجَالِسُونَهُمْ ، وَتُحَدِّثُونَهُمْ ، فَيَمُرُّ بِكُمُ الْمَارُّ ، فَيَقُولُ : هَؤُلَاءِ شَرٌّ مِنْ هذَا ، فَلَوْ أَنَّكُمْ إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْهُ مَا تَكْرَهُونَ زَبَرْتُمُوهُمْ وَنَهَيْتُمُوهُمْ ، كَانَ أَبَرَّ بِكُمْ وَبِي » .

شرح

السند ضعيف . قوله : لآخذنّ البريء منكم ) . المراد بالأخذ إمّا التأديب ، أو الحكم بكونه مواخذاً في الآخرة بالتعذيب . لعلّ وجه تسمية تارك النهي عن المنكر بريئاً إنّما هو بحسب ظنّه أنّه بريء من الذنب ، أو باعتبار برائته عمّا يرتكبه غيره .
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1976 ( طمم ) . ( 2 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 12 ، ص 169 .