تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البضاعة المزجاة — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
الحديث السابع والثلاثون والمائة

متن الحديث السابع والثلاثين والمائة

وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ ، فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ ؛ وَمَنْ كَتَمَ سِرَّهُ ، كَانَتِ الْحَيَاةُ « 1 » فِي يَدِهِ » .

شرح

السند ضعيف . قوله : ( مَن كتم سرّه كانت الحياة في يده ) أي مَنْ أخفى سرّ نفسه ودينه من غير أهله ، كانت [ الحياة ] الدنيويّة ورفاهية العيش في يده ، ويكون مالكاً ، بخلاف ما أذاعه ؛ فإنّه جعل نفسه في معرض الهلاك . وتعميم الحياة بحيث تشمل الحياة الاخرويّة « 2 » بعيد . وفي بعض النسخ : « الخيرة » بدل « الحياة » . في القاموس : خار يخير : صار ذا خير . والرجل على غيره خيرةً وخيراً . وخيّره : فضّله . والشيء : انتقاه . واخترته منهم وعليهم . والاسم : الخيرة ، بالكسر ، وكعنبة . وخار اللَّه لك في الأمر : جعل لك فيه الخير . « 3 » الحديث الثامن والثلاثون والمائة

متن الحديث الثامن والثلاثين والمائة

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ شَاذَانَ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليه السلام ، قَالَ : « قَالَ لِي أَبِي : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهَراً يُقَالُ لَهُ : جَعْفَرٌ ، عَلى شَاطِئِهِ الْأَيْمَنِ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ ، فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ ، فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ؛ وَعَلى شَاطِئِهِ الْأَيْسَرِ دُرَّةٌ صَفْرَاءُ ، فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ ، فِي
هامش
( 1 ) . في الطبعة القديمة والوافي : « الخيرة » . ( 2 ) . كما قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 12 ، ص 157 . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 25 ( خير ) .