كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ لِابْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام » .
شرح
السند ضعيف .
قوله : ( جعفر ) .
في القاموس : « الجعفر : النهر الصغير ، والكبير الواسع - ضدّ - والنهر الملآن ، أو فوق الجدول » . « 1 »
وقوله : ( على شاطئه الأيمن ) إلى آخره .
شاطئ الوادي ، بهمز اللّام : شطّه ، وجانبه . قيل : لعلّ المراد بأيمنه ما بأيمنه بالنسبة إلى الداخل في الجنّة ، أو بالنسبة إلى القائم في منبعه ، أو بكونه في أعلى مواضع الجنّة وأشرفها ، والأشرف يسمّى أيمناً ، وإنّما بني قصر نبيّنا صلى الله عليه وآله أبيض وفي الأيمن ؛ لأنّه أشرف الأنبياء ، فينبغي أن يكون قصره أحسن الألوان ، وفي أشرف المكان . « 2 » الحديث التاسع والثلاثون والمائة
متن الحديث التاسع والثلاثين والمائة
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
« مَا الْتَقَتْ فِئَتَانِ قَطُّ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ إِلَّا كَانَ النَّصْرُ مَعَ أَحْسَنِهِمَا بَقِيَّةً عَلَى « 3 » الْإِسْلَامِ » .
شرح
السند صحيح .
قوله : ( ما التقت ) أي ما تلاقت .
( فئتان ) .
قال الجوهري : « الفِئة : الطائفة . والهاء عوض من الياء التي نقصت من وسطه ، أصله : فيٌ -
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 392 ( جعفر ) .
( 2 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 12 ، ص 158 .
( 3 ) . في الطبعة القديمة : + « أهل » .