قوله : ( حقّ ) أي لازم ، أو واجب ، أو ثابت .
وعلى التقادير محمول على الاستحباب .
وقوله : ( إذا قدم ) بكسر الدال .
قال الجوهري : « قدم من سفره قُدوماً ومَقْدَماً - بفتح الدال - وقَدَم - بفتح الدال - قُدماً ؛ أي تقدّم » . « 1 » الحديث السادس والثلاثون والمائة
متن الحديث السادس والثلاثين والمائة
وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ :
« قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله : خَلَّتَانِ « 2 » كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمَا مَفْتُونٌ : « 3 » الصِّحَّةُ ، وَالْفَرَاغُ » .
شرح
السند ضعيف .
قوله صلى الله عليه وآله : ( خَلّتان كثير من الناس فيهما مفتونٌ ) .
في بعض النسخ : « مغبون » ، من الغبن ، وهو الخسران .
والخلّة ، بالفتح : الخَصلة . والفتنة - بالكسر - إمّا بمعنى الامتحان والاختبار ؛ أي يمتحن اللَّه بهما خلقه ، ليراهم كيف يشكرونه عليها . أو بمعنى الضلالة ، أو الإثم ، أو العذاب ؛ أي صارا سبباً لضلالة كثير من الناس ، أو إثمهم ، أو عذابهم .
والحاصل : أنّ الفتنة فيهما إمّا لترك الشكر عليهما ؛ فإنّهما من النعماء العظيمة التي يجب الشكر عليهما . أو طغيان النفس ؛ لأنّهما من الأسباب القريبة له .
( الصحّة ، والفراغ ) .
الصِّحّة ، بالكسر : ذهاب المرض ، والبراء من العيوب . والفراغ : قلّة الاشتغال ، أو فراغ البال ممّا يوجب الملال ، كالهموم والأحزان .
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2006 ( قدم ) .
( 2 ) . في الحاشية عن بعض النسخ : « خصلتان » .
( 3 ) . في الحاشية عن بعض النسخ : « مغبون » .