وقال الجوهري : « تعديته باللام أفصح » . « 1 » والغرض أنّ هذا الكمال الذي كان حاصلًا لنبيّناً صلى الله عليه وآله قبل بعثته ونبوّته من كمال العبوديّة ، قد كان لعليّ عليه السلام ، وأنتم تولّيتم وأقررتم بولاية مَن كان كذلك ، فبينكم وبين مخالفيكم بونٌ بعيد .
وقوله : ( صفو الأموال ) أي صفايا الغنيمة .
وصفو الشيء ، بالفتح : خالصه .
والنَّفَل ، محرّكة : الغنيمة ، والهبة . والجمع : أنفال . وقد مرَّ تفسيرها وتفصيلها في أحاديث باب الفيء والأنفال من أبواب الأصول .
وقوله : ( لا يُعذر ) ؛ على بناء المفعول .
وقوله : ( ميتة جاهليّة ) ؛ بكسر الميم .
قال الفيروزآبادي : « الميتة : ما لم تلحقه الذكاة . وبالكسر للنوع » . « 2 »
وقوله : ( عليكم بالطاعة ) أي طاعة من يجب طاعته .
( فقد رأيتم ) أي علمتم أحوال ( أصحاب عليّ عليه السلام ) أي أصحابه المطيعين له ، والغرض الترغيب على الأسوة بهم . أو أصحابه المخالفين له ، فالغرض التحذير عن سلوك سبيلهم . أو الأعمّ منهما ، فالغرض أيضاً أعمّ .
وقوله : ( ادعوا لي خليلي ) .
في القاموس : « الخَلّة : الصداقة المختصّة ، لا خلل فيها . والخليل : الصادق ، أو من أصفى المودّة » . « 3 » ( فأرسلتا ) أي عائشة وحفصة .
وقوله : ( أكبّ عليه ) : أقبل ، ولزم .
وقوله : ( بألف باب من العلم ) أي ألف نوع منه . أو ألف قاعدة [ من القواعد ] الكلّيّة التي
هامش
( 1 ) . انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 411 ( نصح ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 158 ( موت ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 370 ( خلل ) .