لَعَلَى الْحَقِّ ، وَإِنَّ مَنْ خَالَفَكُمْ لَعَلى غَيْرِ الْحَقِّ ، وَاللَّهِ مَا أَشُكُّ لَكُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُقِرَّ اللَّهُ بأَعْيُنِكُمْ إلى « 1 » قَرِيبٍ » .
شرح
السند مجهول .
قوله : ( يقرّ اللَّه بأعينكم ) .
في القاموس : « قرّت تقرّ - بالكسر والفتح - قرّة ، ويضمّ ، وقُروراً : بردت ، وانقطع بكاؤها ، أو رأت ما كانت متشوّقة إليه . وأقرَّ اللَّه عينه وبعينه » . « 2 »
وقوله : ( إلى قريب ) ؛ يعني عند الموت ، أو عند ظهور دولة الحقّ .
الحديث العشرون والمائة
متن الحديث العشرين والمائة
يَحْيَى الْحَلَبِيُّ « 3 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لَهُ : « 4 » جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَ رَأَيْتَ الرَّادَّ عَلَيَّ هذَا الْأَمْرَ ، فَهُوَ كَالرَّادِّ عَلَيْكُمْ ؟
فَقَالَ : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ هذَا الْأَمْرَ ، فَهُوَ كَالرَّادِّ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَعَلَى اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ الْمَيِّتَ مِنْكُمْ عَلى هذَا الْأَمْرِ شَهِيدٌ » .
قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ مَاتَ « 5 » عَلى فِرَاشِهِ ؟
قَالَ : « إِي وَاللَّهِ ، وَإِنْ مَاتَ عَلى فِرَاشِهِ ، حَيٌّ عِنْدَ رَبِّهِ يُرْزَقُ » .
شرح
السند صحيح على المشهور .
هامش
( 1 ) . في كلتا الطبعتين وبعض النسخ التي قوبلت في الطبعة الجديدة : « لأعينكم عن » بدل « بأعينكم إلى » . وفي شرح المازندراني والوافي : « لأعينكم إلى » .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 115 ( قرر ) .
( 3 ) . السند معلّق على سابقه ، ويروي عن الحلبي ، محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد .
( 4 ) . في كلتا الطبعتين : - « له » .
( 5 ) . في الطبعة الجديدة وجميع النسخ التي قوبلت فيها والوافي وشرح المازندراني : - « وإن مات » .