بناصية أحد ، فقد قهره وملكه ، ولا يجد عنه مهرباً . والناصية : قصاص الشعر .
والقبضة : بالفتح ، وضمّه أكثر : ما قبضت عليه من شيء ؛ أي أمسكته بيدك .
( وتقلّبهم في أرضي ) .
التقلّب في الأمور : التصرّف فيها ، والتحوّل في الأحوال .
وقوله : ( وكذلك يهلِك ) ؛ على بناء الفاعل من الهلاك ، أو على بناء المفعول من الإهلاك .
( الكافرون ) .
قيل : هذا إشارة إلى أنّ جهل نعمته وتولّى غيره أمرٌ مشترك بين الكفرة كلّهم على تفاوت مِللهم واختلاف درجاتهم . « 1 »
وقوله : ( إنّ الدُّنيا سجنٌ ) ضيّق .
السجن ، بالكسر : المحبَس . وبالفتح المصدر . والحمل على المجاز ، أو على التشبيه ، بحذف أداته ، مثل : زيد أسد .
وقيل : من باب الحقيقة ؛ لأنّ الدُّنيا محبس لآدم وأولاده ، خصوصاً للأولياء ، وضيّقة بالنسبة إلى الآخرة . « 2 » ( مُنتن الريح ) ؛ في الواقع ، أو عند أهل البصيرة .
هذا إذا كان حمل السجن على الدُّنيا حقيقةً ، كما قيل . وعلى ما ذكرناه ، فلا يحتاج إلى التوجيه .
والنَّتَن : الرائحة الكريهة . وقد نَتُن الشيء - ككرم - وأنتَنَ ، فهو مُنتِن ، ومِنتين بالكسر .
( وحَسُن ) ؛ من الحسن ، أو من التحسين على بناء المفعول .
قال الجوهري : « حسّنت الشيء تحسيناً : زيّنته » « 3 » أي زُيِّن للناس .
( فيها ما قد تَرى ) من زَهَراتها الرائقة ، وزخارفها الفانية .
وفي الأمالي : « منتن الريح ، وحُشٌّ » « 4 » ، وفيها ما قد ترى .
هامش
( 1 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 12 ، ص 119 .
( 2 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 12 ، ص 119 .
( 3 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2099 ( حسن ) .
( 4 ) . الأمالي للصدوق ، ص 517 ، ح 1 .