شرح
السند ضعيف .
قوله : ( ذاتَ يوم ) ؛ قيل : لفظة « ذات » في مثل « ذات يوم » مقحمة . وقيل : بمعنى النفس . « 1 » وقال الجوهري : « هي من ظروف الزمان التي لا تتمكّن » . « 2 » وقوله : ( أضحك اللّه سِنّك ) .
السنّ ، بالكسر : الضرس ، وتعليق الضحك إليه باعتبار ظهوره منه ، أو بتضمين مثل معنى الكشف .
وقوله : ( تحفة من اللّه ) .
في القاموس : « التحفة ، بالضمّ وكهمزة : البرّ ، واللطف ، والطرفة . وقد أتحفته تُحفة » . « 3 » وغرضه من هذا الكلام التحديث بنعمة ربّه وإظهار الشكر .
وقوله : ( ولا يخلق مثلهم فيمن بقي . . . ) ؛ قيل : لعلّ المراد بمن بقي سوى سائر الأئمّة عليهم السلام مع أنّهم لما كانوا متشعّبين من أنوار هؤلاء المذكورين ، وأنّهم من نور واحد ، فكأنّهم مذكورون معهم .
وتخصيص القائم عليه السلام بالذكر لخفائه ، وكثرة الاختلاف والتفاوت فيه . وقيل : المراد الموجودون في ذلك الزمان ، وأسقطت من الرواية فاطمة عليها السلام . « 4 » وقوله : ( ومنكم القائم ) كلام مستأنف .
وأقول : كلّ ذي فضل يشير بفضيلة « 5 » لا توجد تلك الفضيلة بعينها في غيره ، فهو أفضل منه فيها ، وليس يلزم منه فضله على ذلك الغير من سائر الجهات أيضاً ، فاختصاص رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بكونه سيّد النبيّين ، واختصاص عليّ عليه السلام بكونه سيّد الوصيّين ، والحسنين بكونهما سيّدي الأسباط ، وحمزة بكونه سيّد شهداء أحد ، وجعفر بطيرانه مع الملائكة في الجنّة ، والقايم عليه السلام بصلاة عيسى بن مريم عليه السلام خلفه يستلزم الحكم بتفضيلهم على غيرهم في تلك
هامش
( 1 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 343 .
( 2 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2552 ( ذا ) .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 120 ( تحف ) .
( 4 ) . انظر : مرآة العقول ، ج 25 ، ص 107 .
( 5 ) . كذا قرأناه .