وقيل : كان أباه سمّي بالبحور ؛ لكثرة ماله من تَبَحّر في المال ، إذا كثر ماله ، أو لكثرة حمقه أو كذبه أو فضوله ، ومنه الباحر ، وهو الأحمق والمكذاب والفضولي . « 1 » وفي بعض النسخ : « باحور » بدل « بحور » .
وفي القاموس : « الباحور والباحوراء : شدّة الحرّ في تموز » . « 2 » ( وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة ) .
سبوغ النعمة : اتّساعها ، وإسباغها : إكمالها وإتمامها .
والنعمة بالكسر : اليد ، والضيعة ، والمنّة ، وما أنعم به عليك ، والخفض ، والدعة ، والمال ، وجمعها : نِعَم - كعنب - وأنعم . والنَعمة - بالفتح - اسم من التنعّم ، وهو الترفّه .
وقيل : النعمة : كلّ ما يصحّ الانتفاع به ، فإن كان من شأنها أن تنالها الحواسّ فظاهرة ، وإلّا فباطنة .
أو المراد بالظاهرة كلّ ما يحتاجون إليه في الحياة الدنيويّة ، وبالباطنة كلّ ما يحتاجون إليه في الحياة الاخرويّة ، مثل إنزال الكتب وبعث الأنبياء وتقرير الحجّة .
أو المراد بالظاهرة بعث الرسول ، وبالباطنة تكميل العقول . « 3 » وقيل : النعم الظاهرة ما يعرف ، والباطنة ما لا يعرف .
( وأمدّهم بالأموال والأعمار ) .
المَدّ : البسط والإمهال ، كالإمداد ، والإمداد : تأخير الأجل والإعطاء والإعانة ، أو في الشرّ مددته ، وفي الخير أمددته .
( وأتتهم الأرض ببركاتها ) .
البركة بالتحريك : النماء والزيادة والسعادة ، أي جائهم الأرض بعطاياها لهم ومتاعها لهم ولأنعامهم ، وهو عبارة عن الخصب والرخاء .
( ليذّكّروا آلاء اللّه ) .
في القاموس : « الآلاء : النعم ، واحدها : ألي وإلي وألو وألىً وإلىً » . « 4 »
هامش
( 1 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 265 .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 368 ( بحر ) .
( 3 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 265 .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 300 ( ألي ) .