« الوَثَن : الصنم ، والجمع : أوثان » . « 1 » ( يُقيمون لها ) أي للأصنام والأوثان ( المناسك ) .
في القاموس :
النسك ، مثلّثة وبضمّتين : العبادة ، وكلّ حقّ للّه عزّ وجلّ ، وقد نسك - كنصر وكرم - وتنسّك نسكاً - مثلّثة وبضمّتين - مَنسكاً ونساكة . والنسك ، بالضمّ وبضمّتين ، وكسفينة : الذبيحة ، وكمجلس ، ومقعد شرعة النسك ، و
« أَرِنا مَناسِكَنا »
« 2 » : متعبّداتنا ، ونفس النسك ، وموضع تذبح فيه النسيكة . « 3 » ( وينصبون لها العَتائر ) .
قال الجوهري : « العِتر : شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم ، كالعَتيرة ، وعتر :
ذبح العتيرة » « 4 » .
( ويتّخذون لها القُربان ) . في القاموس : « القربان ، بالضمّ : ما يتقرّب به إلى اللّه تعالى » . « 5 » ( ويجعلون لها البَحيرة والوَصيلة والسائبة والحام ) .
قال الفيروزآبادي :
البَحر : شقّ الاذن ، ومنه البَحيرة ، كانوا إذا نُتجت الناقة أو الشاة عشرة أبطن بحروها ، وتركوها ترعى ، وحرّموا لحمها إذا ماتت على نسائهم ، وأكلها الرجال ، أو التي خلّيت بلا راع ، أو التي إذا نتجت خمسة أبطن ، والخامس ذكر نحروه ، فأكله الرجال والنساء ، وإن كانت أنثى بحروا اذنها ، فكان حراماً عليهم لحمها ولبنها وركوبها ، فإذا ماتت حلّت للنساء ، أو هي ابنة السائبة ، وحكمها حكم امّها ، وهي الغزيرة أيضاً ، الجمع : بحائر وبُحُر . « 6 » قال :
السائبة : المهملة ، والبعير يُدرك نِتاج نتاجه فيسيّب ، أي يترك ولا يركب ، الناقة كانت تسيّب في الجاهليّة لنذر ونحوه ، إذا ولدت عشرة أبطن كلّهنّ إناث سيّبت ، أو كان ينزع
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2212 ( وثن ) .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 128 .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 321 ( نسك ) .
( 4 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 736 ( عتر ) مع اختلاف يسير .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 114 ( قرب ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 367 ( بحر ) .