وقال الفيروزآبادي : « الطوبى : الطيّب ، وجمع الطيبة ، وتأنيث الأطيب ، والحسنى ، والخير والخيرة ، وشجرة في الجنّة ، أو الجنّة بالهنديّة ، كطيبى » . « 1 » ( وآمن بالنبيّ الامّيّ العربي ، ومن كفر به فالنار موعده ) .
في القاموس : « الامّي : من لا يكتب ، أو من على خلقة الأمة لم يتعلّم الكتاب ، [ و ] هو باق على جبلّته » . « 2 » ( وعن يسار الوسيلة عن يسار الرسول صلى الله عليه وآله ظلمة « 3 » ) .
فيها الاحتمالان المذكوران في الغمامة .
وفي بعض النسخ : « ظُلّة » . قال الجوهري : « الظلّة - بالضمّ - كهيئة الصُّفّة ، والظلّة أيضاً :
أوّل سحابة تظلّ » . « 4 » ( يأتي منها النداء ) .
قال الجوهري : « النداء : الصوت ، وقد يضمّ مثل الدعاء والرغاء ، وناداه مناداة ونداء ، أي صاح به » . « 5 » ( يا أهل الموقف ، طوبى لمن أحبّ الوصي ، وآمن بالنبيّ الامّي ، والذي له المُلك الأعلى ) .
لعلّ المراد به العزّ والسلطان والعظمة ، أو السيادة العظمى والجنّة .
( لا فاز أحد ، ولا نال الرُّوحَ ) بالفتح ، أي الراحة والرحمة .
( والجنّة إلّامن لقي خالقه بالإخلاص لهما ، والاقتداء بنجومهما ) أي الأئمّة من أولادهما ، وآثار علومهما ، سمعوا بها ؛ لأنّهم نجوم يهتدي بهم أهل الأرض في ظلمات الجهالة والضلالة .
ويحتمل أن يراد ما يعمّ المقتبسين من أنوارهم من العلماء أيضاً .
( فأيقنوا يا أهل ولاية اللّه ) إلى قوله :
« عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ »
« 6 » .
المراد بأهل الولاية من آمن به ، وبمن أمر بولايته في قوله تعالى :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ »
« 7 » الآية .
والكرم محرّكة : ضدّ اللؤم ، والفوز ، والنجاة ؛ والظفر بالخير .
قال الجوهري : « السرير : واحد الأسرّة والسُّرر ، ويعبّر عنه بالملك والنعمة » انتهى . « 8 »
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 98 ( طيب ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 76 ( أمم ) .
( 3 ) . في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً : « ظُلّة » .
( 4 ) . الصحاح : ج 5 ، ص 1756 ( ظلل ) .
( 5 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2505 ( ندا ) .
( 6 ) . الصافّات ( 37 ) : 44 .
( 7 ) . المائدة ( 5 ) : 55 .
( 8 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 682 ( سرر ) مع التلخيص واختلاف يسير .