و « مدرك به » اسم مفعول بالجرّ صفة موضحة ل « موهوم بالحواسّ » والباء للآلة ، وضمير « به » للوهم المذكور في ضمن موهوم .
و « تحدّه » بالحاء المهملة وشدّ الدال المهملة معلوم باب نصر ، والجملة خبر المبتدأ ، وتمثيل الحواسّ إيّاه أن يعلم بالحواسّ أنّ له شكلًا خاصّاً .
والفاء للتفريع .
( إِذْ كَانَ النَّفْيُ هُوَ الْإِبْطَالَ وَالْعَدَمَ ، وَالْجِهَةُ الثَّانِيَةُ : التَّشْبِيهُ ؛ إِذْ كَانَ التَّشْبِيهُ هُوَ صِفَةَ الْمَخْلُوقِ الظَّاهِرِ التَّرْكِيبِ وَالتَّأْلِيفِ ) .
الظاهر أنّه سقط من قلم الناسخين هنا شيء ، وفي كتاب التوحيد لابن بابويه وفي كتاب الاحتجاج للطبرسي هكذا : « وَلَابُدَّ مِنْ إِثْبَاتِ صَانِعٍ للْأَشْيَاءِ خَارِج مِنَ الْجِهَتَيْنِ الْمَذْمُومَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا : النَّفْيُ ؛ إِذْ كَانَ النَّفْيُ هُوَ الْإِبْطَالَ » إلى آخره ، « 1 » ف « إذ » في الموضعين لتعليل « مذمومتين » ، « هو » في الموضعين ضمير الفصل ؛ يجوز نصب « الإبطال » عند من يلغي ضمير الفصل ، ورفعه على أنّه خبر « هو » « 2 » عند من لا يلغي .
و « العدم » بالضمّ وبضمّتين ، وبفتحتين مصدر عدمه كعلم : إذا فقده .
و « الجهة » مثلّثة الجيم : الطرف . ومضى إخراجه تعالى من حدّي التعطيل والتشبيه في ثاني الباب .
« صفة » مصدر وصفه : إذا أخبر عنه ، ويجوز نصبه ورفعه كما مرّ .
« المخلوق » مضاف إليه والإضافة إلى المفعول .
« الظاهر » بالجرّ صفة « المخلوق » أي الواضح التركيب بالجرّ على أنّه مضاف إليه لفظاً وفاعل معنى .
و « التأليف » بالجرّ على العطف ، أو بالنصب على أنّ الواو بمعنى « مع » . والمراد المخلوق الذي ظاهر أنّه ركبه وألفه غيره .
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 246 ، باب الردّ على الثنويّة والزنادقة ، ح 1 . وفيه : « الأشياء » بدل « للأشياء » ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 70 ، وفيه : « الأشياء خارجاً » بدل « للأشياء خارج » .
( 2 ) . في « أ » : « وهو » .