تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في شرح الكافي — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
( لَهُ بِالسَّعَادَةِ ) أي بفعل يناسب سعادته ، وذلك بالتوفيق . وفي الكلام اقتصار ، أي ومن كتبه اللَّه شقيّاً وإن لم يبق من الدنيا إلّافواق ناقة ختم له بالشقاء . ويجيء في « كتاب الحجّة » في سادس عشر « مولد النبيّ صلى الله عليه وآله ووفاته » عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « خطب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الناس ، ثمّ رفع يده اليمنى قابضاً على كفّه ، ثمّ قال : أتدرون أيُّها الناس ما في كفّي ؟ قالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، فقال : فيها أسماء أهل الجنّة ، وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة ، ثمّ رفع يده الشمال فقال : أيّها الناس أتدرون ما في كفّي ؟ قالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، فقال : فيها أسماء أهل النار ، وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة ، ثمّ قال : حكم اللَّه وعدل حكم اللَّه وعدل
« فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ » .
« 1 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 444 ، ح 16 . والآية في سورة الشورى ( 42 ) : 7 .
الشافي في شرح الكافي — صفحة 477 | المولى خليل القزويني / محمد حسين الدرايتي