يكون ، ويرجع إلى مضمون تاسع الباب .
( وَاسْتَثْنى ) ؛ بصيغة المعلوم ، وفيه ضمير اللَّه .
( عَلَيْهِ ) أي على محمّد صلى الله عليه وآله .
( فِيمَا سِوَاهُ ) . الضمير للمحتوم ، ومعنى الاستثناء بيان أنّه ليس محتوماً ، بل بمشيّتي ، إن شئت خلقت ، وإن لم أشأ لم أخلق .
واستعمال « على » هنا للدلالة على أنّه أخذ منه الإقرار بذلك ، وشرطه « 1 » عليه .
وهذا الاستثناء يدلّ على البداء ، أي ترتّب الأشياء باعتبار الصدور عنه تعالى بالقدرة .
السادس عشر :
( عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّيَّانِ ) ؛ بفتح المهملة ، وشدّ الخاتمة .
( بْنِ الصَّلْتِ ) ؛ بفتح المهملة ، وسكون اللام ، والمثنّاة .
( قَالَ : سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَقُولُ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ ) . ردٌّ على المخالفين حيث قالوا : إنّ الخمر كان في شرع موسى حلالًا ، وكأنّه ردّ عليهم أيضاً في قولهم : إنّ الخمر كان في صدر الإسلام حلالًا ثمّ نسخ ، وينقلون في ذلك حكايات . « 2 »
( وَأَنْ يُقِرَّ لِلَّهِ بِالْبَدَاءِ ) . ظاهر ممّا سبق في الباب من الأحاديث .
السابع عشر :
( الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى ) ؛ بضمّ الميم ، وفتح المهملة ، وشدّ اللام المفتوحة .
( بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سُئِلَ الْعَالِمُ عليه السلام ) . المراد صاحب الزمان عليه السلام بتوسّط أحد السفراء ، أو بلا توسّط ، أو الحديث مرسل بناءً على أنّ « معلّى » ممّن لم يرو عن أحد من الأئمّة عليهم السلام أي بلا واسطة .
هامش
( 1 ) . في « ج » : « وشرط » .
( 2 ) . انظر تفسير مقاتل بن سليمان ، ج 1 ، ص 319 ، ذيل الآية 90 من سورة المائدة ؛ جامع البيان للطبري ، ج 2 ، ص 491 ؛ وج 7 ، ص 45 ؛ تفسير أبي حاتم الرازي ، ج 2 ، ص 389 .