الثاني :
( عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
قَالَ : مَنْ أَتَى اللَّهَ بِمَا أُمِرَ بِهِ « 1 » مِنْ طَاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ) . يشمل هذا طاعة اولي الأمر وغير ذلك من الأحكام .
( فَهُوَ ) أي فما أتى به ( الْوَجْهُ الَّذِي لَايَهْلِكُ ) . « 2 » ظاهره أنّ اسم الفاعل بمعنى الاستقبال .
( وَكَذلِكَ قَالَ : « 3 »
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
) أي ما في سورة النور « 4 » أيضاً كما نحن فيه ، حيث جعل فيه إطاعته إطاعة نفسه ، كما جعل فيما نحن فيه وجهه وجه نفسه .
الثالث :
( مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي سَلامٍ ) « 5 » ؛ بفتح المهملة وتخفيف اللام .
( النَّحَّاسِ ) « 6 » ؛ بفتح النون وشدّ المهملة ومهملة . « 7 »
( عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : نَحْنُ الْمَثَانِي الَّتِي أَعْطَاها اللَّهُ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله ) .
المثاني جمع « مثناة » بفتح الميم وسكون المثلّثة بصيغة اسم المكان للكثرة . « 8 » والمراد بها آيات فيها « 9 » الثناء العظيم على اللَّه تعالى ، وليس فيها أمرٌ ولا نهي صريحاً ،
هامش
( 1 ) . في « ج » : + / « معلوم باب نصر أو مجهوله » .
( 2 ) . في « ج » : + / « معلوم باب ضرب أو منع أو علم ، أو مجهول باب التفعيل . الهلاك بفتح الهاء : البوار . والتهليك : عدّ الشيء هالكاً » .
( 3 ) . في « أ » : - / « قال » .
( 4 ) . النور ( 24 ) : 80 .
( 5 ) . في الكافي المطبوع : « سلّام » بتشديد اللام .
( 6 ) . في الكافي المطبوع : « النخّاس » .
( 7 ) . في « ج » : + / « بيّاع الدوابّ والرقيق » .
( 8 ) . في « ج » : « بفتح الميم أو كسرها وسكون المثلثة ، اسم مكان أو اسم آلة للثناء بفتح المثلثة والمدّ » بدل « بفتح الميموسكون » إلى هنا .
( 9 ) . في « ج » : « فيهنّ » .