السادس :
( مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : حَمَلَةُ الْعَرْشِ - وَالْعَرْشُ :
الْعِلْمِ - ) أي مجموع العلم الذي أوحي إلى الأنبياء .
( ثَمَانِيَةٌ : أَرْبَعَةٌ مِنَّا ، وَأَرْبَعَةٌ مِمَّنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى ) . مضى في شرح أوّل الباب ما يدلّ على أنّ الأربعة الأولى رسول اللَّه وعليّ والحسن والحسين ، وفي حكمهم الأئمّة من أولادهم صلوات الرحمن عليهم ، وأنّ الأربعة الأخرى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى .
وروى عليّ بن إبراهيم في تفسير سورة الحاقّة أنّ حَمَلة العرش ثمانية ، أربعة من الأوّلين ، وأربعة من الآخرين ؛ فأمّا الأربعة من « 1 » الأوّلين : فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وأمّا من الآخرين : فمحمّدٌ وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام . « 2 »
السابع :
( مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ) ؛ بفتح الكاف وكسر المثلّثة .
( عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ ) ؛ بفتح المهملة وشدّ القاف ، نسبةً إلى رقّة بلدٍ قربَ الكوفة .
( قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) في سورة هود : (
« وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
« 3 » فَقَالَ : مَا يَقُولُونَ ؟ قُلْتُ : يَقُولُونَ : إِنَّ الْعَرْشَ كَانَ عَلَى الْمَاءِ ، وَالرَّبُّ فَوْقَهُ ، فَقَالَ :
كَذَبُوا ، مَنْ زَعَمَ هذَا ، فَقَدْ صَيَّرَ اللَّهَ مَحْمُولًا ، وَوَصَفَهُ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِ ، وَلَزِمَهُ أَنَّ الشَّيْءَ الَّذِي يَحْمِلُهُ أَقْوى مِنْهُ ) ولو في جهة من الجهات .
( قُلْتُ : بَيِّنْ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ حَمَّلَ دِينَهُ وَعِلْمَهُ الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ سَمَاءٌ أَوْ أَرْضٌ ، « 4 » أَوْ جِنٌّ أَوْ إِنْسٌ ، أَوْ شَمْسٌ أَوْ قَمَرٌ ) .
« حمّل » بالمهملة بصيغة الماضي المعلوم من باب التفعيل ، أو باب ضرب .
هامش
( 1 ) . في « ج » : - / « من » .
( 2 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 383 .
( 3 ) . هود ( 11 ) : 7 .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : « أرض أو سماء » .