تعالى ، والإسناد مجازي .
( أَنَّهُ ) . الضمير للشأن أو للَّه .
( غَمَضَ ) ؛ بالمعجمتين بصيغة الماضي المعلوم من باب نصر وحسن ؛ أي تاه .
والغموض ضدّ الوضوح .
( فِيهِ ) . الضمير للَّه .
( الْعَقْلُ ) ؛ مرفوع بالفاعليّة .
( وَفَاتَ ) . الضمير المستتر للَّه .
( الطَّلَبَ « 1 » ) ، بالنصب مفعول « فات » أي لم يدركه الطلب ، والنسبة مجاز عقلي .
( وَعَادَ ) . الضمير للطلب .
( مُتَعَمِّقاً مُتَلَطِّفاً ) ؛ حالان لضمير « عاد » ضُمّنا معنى القول ، ولذلك صار قوله :
( لَا يُدْرِكُهُ الْوَهْمُ ) ، مفعولَهما ؛ يعني لم يحصل للطلب في التعمّق والتلطّف إلّاالعلم والقول بأنّه لا يدركه الوهم وإن بولغ في التعمّق والتلطّف .
( فَكَذلِكَ لَطُفَ اللَّهُ ) ؛ بطريق الإضافة ، ويمكن أن يكون فعلًا ماضياً وفاعلًا .
( تَبَارَكَ وَتَعَالى عَنْ ) ؛ متعلّق ب « تعالى » أو ب « لطف » .
( أَنْ يُدْرَكَ بِحَدٍّ ، أَوْ يُحَدَّ بِوَصْفٍ ) . المراد بالإدراك بحدٍّ معرفةُ كنه ذاته بالحدّ التامّ ، وبالحدّ بوصف أن يجعل أسماؤه المشتقّة وما يجري مجراها موصلةً إلى كنه ذاته .
( وَاللَّطَافَةُ مِنَّا : الصِّغَرُ وَالْقِلَّةُ ) . لم يذكر القضافة مسامحةً لظهوره ممّا سبق ، أو لأنّ الثلاثة يرجع إلى معنى .
( فَقَدْ جَمَعْنَا الِاسْمَ ، وَاخْتَلَفَ الْمَعْنى ) ؛ فإنّ مفهوم هذا المشترك فينا معنى مخصوص بالجسمانيّات ، وفيه تعالى التجرّد عن علائق الجسمانيّات المستلزم للنفاذ والامتناع ؛ وذلك لأنّ القدر المشترك الذي هو معنى حقيقي لغةً للعطف ليس بكمال ؛ لأنّه يتحقّق في أحقر الأشياء أيضاً .
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « الطلبُ » بالضمّ .