شرح عنوان الباب الأوّل . « 1 » ويمكن أن يكون المراد أنّه ليس شيء مشتركاً ذاتيّاً بين الخالق والمخلوق .
وأشار إلى الأمر الخامس بقوله :
( وَاللَّهُ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ لَامِنْ شَيْءٍ كَانَ ) أي لا من مادّة قديمة ؛ للزوم التسلسل في الحوادث المتعاقبة ، وللزوم تعدّد الواجب الوجود ؛ لما مرّ في شرح عنوان الباب الأوّل من أنّ القديم لا يتعلّق به إيجاد ، فلا يكون المادّة قديمة . « 2 »
( وَاللَّهُ يُسَمّى بِأَسْمَائِهِ وَهُوَ غَيْرُ أَسْمَائِهِ ، وَالْأَسْمَاءُ غَيْرُهُ ) . تأكيد وإعادة للأمر الأوّل .
هامش
( 1 ) . أي باب حدوث العالم وإثبات المحدث .
( 2 ) . في « ج » : « قديماً » .