بدلَه « أين » في رواية ابن بابويه في كتابه في التوحيد ، « 1 » وكأنّه تحريف مبنيّ على الغفلة عمّا نذكره .
( كَانَ ؟ ) أي قبل خلْق ما خلَق .
( وَكَيْفَ كَانَ ؟ وَعَلى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ اعْتِمَادُهُ ) في خلق ما خلق ؟
وهذا إشارة إلى ما في شبههم من أنّه لا يمكن حدوث شيء إلّابحدوث شرط من أجزاء علّته التامّة .
( فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - أَيَّنَ ) ؛ بشدّ « 2 » الخاتمة بصيغة الماضي المعلوم من باب التفعيل ، مشتقّ من الأين بسكون الخاتمة بمعنى الحين .
( الْأَيِّنَ « 3 » ) ؛ بشدّ الخاتمة المكسورة على وزن فيعل كسيّد ؛ أي ذا الأين بسكون الخاتمة بمعنى ذي الحين .
( بِلَا أَيْنٍ ) ؛ بفتح الهمزة وكسرها ، وسكون الخاتمة منوّناً ؛ أي بلا حين . ففي القاموس :
« الأين : الإعياء ، والحيّة ، والرجل ، والحِمْل ، والحين ، ومصدر آن يئين أي حان ، وآن أَينك ويكسر ، وآنُك حان حينك » انتهى . « 4 »
ولذا يقابل بحيث في ثاني عشر « باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه جلّ وتعالى » ؛ ويقابل بمكان في سابع « باب جوامع التوحيد » .
( وَكَيَّفَ ) ؛ بتشديد الخاتمة بصيغة الماضي المعلوم من باب التفعيل ، مشتقّ من الكيف بسكون الخاتمة ، وهو خصوصيّة لشيء كائنةٌ في نفسها في الخارج ، عارضة له .
( الْكَيِّفَ ) « 5 » ؛ بشدّ الخاتمة المكسورة .
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 125 ، باب القدرة ، ح 3 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 107 ، باب ما جاء عن الرضا عليه السلام منالأخبار في التوحيد ، ح 6 .
( 2 ) . في « ج » : « بتشديد » .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « الأيْنَ » بدون تشديد الياء .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 200 ( الأين ) .
( 5 ) . في الكافي المطبوع : « الكيف » بدون تشديد الياء .