وبقوّتي أدَّيْتَ فرائضي ، وبنعمتي قَوِيتَ على معصيتي ، جَعَلْتُك سميعاً ، بصيراً ، قويّاً ؛ ما أصابَك من حَسَنَةٍ فمن اللَّه ، وما أصابَك من سيّئةٍ فمِنْ نفسك ، وذاك أنّي أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيّئاتِك منّي ، وذاك أنّني لا اسْأَلُ عمّا أفعَلُ وهم يُسألون » .
باب الابتلاء والاختبار
1 . عليُّ بن إبراهيمَ بن هاشم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونسَ بن عبد الرحمن ، عن حمزةَ بن محمّد الطيّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « ما من قَبْضٍ ولا بَسْطٍ إلّاوللَّه فيه مشيئةٌ وقضاءٌ وابتلاءٌ » .
2 . عدّة من أصحابنا ، عن أحمدَ بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن فَضالَةَ بن أيّوبَ ، عن حمزةَ بن محمّد الطيّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إنّه ليس شيءٌ فيه قَبْضٌ أو بَسْطٌ ممّا أمَرَ اللَّهُ به أو نَهى عنه إلّاوفيه للَّهعزّ وجلّ ابتلاءٌ وقضاءٌ » .
باب السعادة والشقاء
1 . محمّد بن إسماعيلَ ، عن الفَضل بن شاذان ، عن صفوانَ بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إنّ اللَّه خَلَقَ السعادةَ والشقاءَ قبل أن يَخلُقَ خَلْقَه ، فمَن
شرح