شرح
الارتباط والاتّساق ، ولم يوجد ذلك « 1 » الصلاح الوحداني والائتلاف الطبيعي ، بل يوجد الوضع منتشراً ، والصنع متبدّداً والرؤساء متكثرة ، ويختلّ الارتباط والاتّساق والسياسة التي بين أجزائه ، ويفسد النظام الواحد والانتظام والائتلاف الطبيعي الواقع بينها ، كما تشهد « 2 » به الفطرة السليمة ، وتحكم « 3 » عليه الفطنة الصحيحة القويمة .
قال في فصل الخطاب بالفارسيّة :
عقلا كه در « 4 » كَوْن گرديده بوحدانيت مكوّن جَلَّ ذِكرُه سفر كردند . طريق سفر ايشان آن بود كه چون نهاد عالم را بديدند كه به يك تدبير مىرود واز نهاد خويش همىنگردد ، مثلًا ، آفتاب نكاهد وماه كاهد وافزايد ، وروز وشب بر يك تدبير مىروند « 5 » . و « 6 » خلقت حيوانات بر يك نهاد است ، ومنافع آسمان با منافع زمين متصل است . قال اللَّه تعالى :« ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ »« 7 » نمىبينى اى بيننده در آفرينش خداوند بخشاينده جلّ ذكره هيچ خلل وعدم مناسبت وملايمت ، وكاينات در گشت يك نظم دارد ، وچون يك سلسله است وهر چند به اجزاء متعدّد و « 8 » متفرّق است ؛ در تعلّقِ بعضي به بعضي « 9 » يك روى دارد ويك مزه دارد ، درست شد ايشان را كه مدبّر عالم جَلَّ ذِكرُه يكى است . هر كارى كه مدبّر وى بيش از يكى باشد در آن كار اختلاف افتد وخلل به آن كار راه يابد ، وچون مدبّر يكى بود آن كار متّسق ومنتظم بود ، وقرآن كريم به اين معنى اشاره فرموده : قال اللَّه تعالى :« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ »« 10 »
هامش
( 1 ) . في النسخة : « تلك » .
( 2 ) . في النسخة : « يشهد » .
( 3 ) . في النسخة : « يحكم » .
( 4 ) . في المصدر : « از » .
( 5 ) . في المصدر : « همىگردند » .
( 6 ) . في المصدر : - « و » .
( 7 ) . الملك ( 67 ) : 3 .
( 8 ) . في المصدر : - « و » .
( 9 ) . في المصدر : « در تعلّق بعض ببعض وحاجت بعض ببعض » .
( 10 ) . الأنبياء ( 21 ) : 22 .