تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف الوافي في شرح أصول الكافي — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
شرح
وقال عزّ من قائل :« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »« 1 » - « 2 » انتهى . وقال العلّامة الدواني : اگر كسى ديدهء تبصّر واعتبار بگشايد ، وگِرد سراپاى عالم برآيد ، از مفتتح آن ، كه عالم روحانيات است تا منتهى ، كه عالم جسمانيات است همه را يك سلسله مشبّك منتظم بيند ، بعضي در بعضي فرورفته وهر يك بتاى « 3 » خود مرتبط ، بلكه همه به‌هم مرتبط ، چنانچه پندارى يك خانه است . وبر أصحاب بصيرت ناقده مخفى نيست كه مِثل اين ارتباط والتيام جز به وحدت صانع صورت انجام نپذيرد ، چنانچه از ملاحظهء صنايع صنّاع متعدّده ، متبصّر تيزهوش را اين معنى منكشف گردد كه با وجود آن كه به حقيقت موجد همه يكى است ؛ چه نزد محققان أهل دانش وبينش مقرر است كه مؤثر حقيقي در همهء أشياء جز واحد أحد نيست ، به‌واسطه آن كه مصدر صوري مختلف است بسى منافرت ومناكرت ميان مصنوعات ايشان ظاهر مىگردد ، واز ملاحظه اين معنى وأخوات آن متفطّن هوشمند را معلوم گردد كه اين چنين وحدت وانتظام كه در اجزاء عالم واقع است جز به وحدت صانع آن نمىتواند بود ، چنانچه مضمون كريمهء :« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا »« 4 » مُنبئ از آن است . وأهل اعتبار را أدنى تنبيهي كافيست كه« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ »« 5 »
هامش
( 1 ) . فصّلت ( 41 ) : 53 . ( 2 ) . فصل الخطاب لخواجه محمّد پارسا ، ص 121 . ( 3 ) . كذا . ( 4 ) . الأنبياء ( 21 ) : 22 . ( 5 ) . آل عمران ( 3 ) : 190 .