تمّ كتاب فضلِ العلم ، والحمدُ للَّهربِّ العالمينَ ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين .
شرح
هو غير خطيئة من عدم نيل فضلها وثوابها والإتيان بخلاف الأولى ، وليس شيء منهما خطيئة .
أو « إلى » بمعنى « مع » أي تركها مع غيرٍ خطيئةٌ وإثم .
أو بمعنى « من » أي تركها مستند إلى غير خطيئة وناشٍ من غير خطيئة .
أو معناه تركها غير خطيئة ؛ لأنّه ترك ما جوّز الشارع تركه . وأمّا عدم القول بها للإنكار بعد العلم بكونها من السنّة ، فعلى حدّ الشرك باللَّه تعالى .
قوله : ( تمّ كتاب العقل )
أي تمّ كتاب العقل وما الحق به من أبواب العلم . وهذا موافق لما في فهرست الشيخ الطوسي رحمه الله « 1 » حيث عدّ فيه قبل كتاب التوحيد كتاب العقل وفضل العلم كتاباً واحداً . وفي بعض النسخ بدل هذا هكذا : « هذا آخر كتاب فضل العلم من كتاب الكافي لأبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني رحمه الله » وهذا موافق لما في النجاشي حيث قال : « كتاب العقل ، كتاب فضل العلم ، كتاب التوحيد » « 2 » . وممّا ألحقه الكتّاب ، أو التلامذة .
هامش
( 1 ) . الفهرست ، ص 393 - 394 ، رقم 603 .
( 2 ) . رجال النجاشي ، ص 377 ، رقم 1026 .