بعض آرائه الخاصّة المستفادة من هذا الكتاب
1 . قال عند تفسير قوله تعالى :
« لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » *
: فأحسِنْ تَدبّره ؛ فإنّ ذلك ممّا ألهمني اللَّه تعالى بحسن توفيقه في تفسير هذا الكلام ، واللَّه الموفّق للمرام . ( ص 20 )
2 . قال بعد شرح قوله عليه السلام : « بين المرء والحكمة نعمة العالم ، والجاهل شقيّ بينهما » :
اعلم أنّ هذا الحلّ الذي أيّدني اللَّه تعالى به أليق وأوفق ممّا ذكره الناظرون في هذا المقام ، ولا ضير في نقل مقالهم لينكشف لك جليّة الحال . ( ص 69 )
3 . قال عن إثبات الصفات الكماليّة له تعالى : فإنّي قد تفطّنت بدليل على إثبات هذه الصفات له تعالى تقريره . . . ( ص 309 ) .
4 . قال عند البحث عن إثبات الواجب بالبراهين اللمّيّة : وقد ألهمني اللَّه تعالى بحسن توفيقه وعون تأييده مسلكاً خاصّاً تفرّدت به في إثبات الواجب بالذات بالبراهين اللمّيّة الصريحة على طريقة الصدّيقين الذين يستشهدون بالحقّ على الحقّ وعلى غيره ، ولا على الحقّ بغيره ، ولا يحوم أحد إلى الآن حومَ حمى ذلك المسلك ، فلو انتسب أحد بعد ذلك هذه الطريقة الأنيقة الشريفة إلى نفسه ، فاعلم أنّه انتحال ، وقبل الخوض في المقصود لابدّ من تمهيد أصول ثلاث . ( ص 315 )
ثمّ بعد ذكر الأصول الثلاث قال : أقول بعد تمهيد هذه الأصول : قد ظهر لك أنّ وجود المبدأ الأوّل الإله الحقّ الواحد الغير المصنوع لغيره ، الصانع لكلّ ما يغايره من الموجودات المحقّقة المعبّر عنه بالعالم فطري بديهي ، وعلى هذا فنستدلّ على إثبات الواجب بالذات بالبراهين اللمّيّة الصريحة ، وعلى توحيده تعالى في الفصلين . ( ص 353 )
ثمّ قال في آخر الفصل الأوّل بعد ذكر قوله تعالى :
« أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
: الحمد للَّهالذي جعلني من المستشهدين بالحقّ وعلى الحقّ وعلى كلّ شيء ، وعلّمني بإلهامه تفسير هذه الآية الشريفة ، وجعلني من زمرة عبيد المخاطب بهذا الخطاب الشريف :
« وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً »
. ( ص 356 )
5 . تفرّده في تقرير برهان التمانع على وجهٍ لا يرد عليه شيء أصلًا ، وقال في آخر التقرير : فعلى هذا التقرير الذي تفرّدت به لا يتوجّه على هذا الوجه إيراد أصلًا . واللَّه الهادي