طريقة الصدّيقين من الوجوه المشهورة . . .
وكذا قال عند ذكر النمط الثاني والثالث : هو أيضاً ممّا اخترعته ( ابتدعته ) . ( ص 550 ، و 554 )
14 . وقال عند ذكر الدليل الرابع في أنّه تعالى لا يكون محلًاّ لغيره : ما تفرّدت بتحريره . . .
( ص 575 )
15 . قال عند المسألة الرابعة في أنّه تعالى لا يكون جزءً لغيره من المركّبات الغير الاعتباريّة : وقد سنح لي دليل على ذلك المطلوب وهو أنّه . . . ( ص 583 )
16 . وجوه ثلاثة للمؤلّف في نفي المثل عنه تعالى في ذاته . ( ص 596 )
وفاته
توفّي رحمه الله في سنة 1081 كما جاء في سُلافة العصر ( ص 491 ) . وما ورد في أمل الآمل ( ج 2 ، ص 310 ) من أنّ وفاته كانت سنة 1041 ه ، وهو تصحيف قطعاً .
وقال النصرآبادي في تذكرته ( ج 1 ، ص 101 ) : « از غصّه در حبس فوت شد » .
كتابنا هذا : الكشف الوافي « 1 »
صرّح المؤلّف بهذا الاسم في مقدّمة كتابه حيث قال : « هذه تعليقات قد اتّفق منّي في حلّ معضلات أصول الكافي ، وسمّيتها ب الكشف الوافي » .
وهو يشتمل على شرح أصول الكافي إلى آخر كتاب التوحيد ، ونسختنا هذه تبتدئ بعد شرح الحديث الرابع من باب إطلاق القول بأنّه شيء ، قدرُ نصف صفحة بياض وفاقدة
هامش
( 1 ) . لا يخفى أنّ للسيّد محمّد صالح بن عضد الدين مسعود الحسني الحسينيّ الشيرازي ( الشهير بدستغيب ) أيضاً كتاب يسمّى ب الكشف الوافي في حلّ أحاديث الكافي ، منه نسخة في مجلس الشورى الإسلامي ، تشتمل على شرح كتاب الحجّ ، فرغ منه في سنة 1050 ه ( الشريعة إلى استدراك الذريعة ، ج 1 ، ص 233 ) ، ونسخة في مكتبة العلّامة الطباطبائي بشيراز تشتمل على شرح كتاب الزكاة والصوم من الكافي ، فرغ من كتاب الصوم في سنة 1050 ه ( نسخه پژوهى ، ج 1 ، ص 38 ) ومنه مصوّرة عندي حصلنا عليها بتوسّط صديقنا المحقّق الشيخ محمّد بركت .