ثمّ قال : ثمّ أقول : تقرير الدليل المشهور على وجه ينطبق بهذه الطريقة الأنيقة أنّه لو كان . . .
ثمّ قال في آخر البحث : وإنّما أطنبنا الكلام في هذا المقام ؛ لأنّه من مزالّ أقدام فحول الأعلام ، واللَّه الموفِّق للمرام . ( ص 482 و 484 )
12 . قال عند البحث في إثبات وحدة الواجب بالذات عند ذكر الحجّة الرابعة : الحجّة الرابعة ما حقّقه بعض أعاظم الأعلام ، لكن يرد عليه شيء ، وإنّي أتممته بنحو إشراقي يندفع عنه الإيراد . ( ص 502 )
ثمّ قال في أواخر البحث : وإنّما أطنبنا الكلام في هذا المقام ؛ لأنّه من مزالّ أقدام أفهام أجلّة الأعلام ، فاعرف ذلك ؛ فإنّ تحقيق هذا المرام بهذا النحو من الكلام ممّا لم يَحُم حولَه أحد من العظام . ( ص 507 )
13 . قال عند ذكر أنماط ثلاثة عند الاستدلال على وجوده تعالى بوجوه برهانيّة غير إنّيّة ، قال عند ذكر النمط الأوّل : وهو وجه اخترعته - ما نُظر فيه إلى حال الممكن ، وأنّه محتاج إلى المؤثّر - فهو بعد ما حقّقناه في إثباته تعالى من البراهين اللمّيّة أولى بأن يكون
الكشف الوافي في شرح أصول الكافي — صفحة 24
مساهمون: علي الفاضلي
ص٢٤