باب الرّد إلى الكتاب والسُنّة وأنّه ليس شيء من الحلال والحرام
وجميع ما يحتاج الناس إليه إلّا وقد جاء فيه كتاب أو سنّة
1 . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن حديد ، عن مُرازِمٍ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « إنّ اللَّهَ تبارك وتعالى أنزَلَ في القرآن تبيانَ كلِّ شيء ، حتّى واللَّه ما تَرَكَ اللَّهُ شيئاً يَحتاجُ إليه العبادُ
شرح
باب الردّ إلى الكتاب والسنّة « 1 »
قوله : ( باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ) إلخ فاعل الردّ الأئمّة عليهم السلام ، أي باب أنّ الأئمّة ردّوا كلّ حكم إلى الكتاب والسنّة ، أي قالوا : إنّ كلّ حكم شرعي فرعي من فروع الفقه مذكور بخصوصه في كلّ واحد من الكتاب ، ومن سنّة النبيّ صلى الله عليه وآله وهو محفوظ عند أهله . وقوله : ( وأنّه ليس ) إلخ عطف تفسير . وقوله : ( أو سنّة ) لمنع الخلوّ لا الجمع . قوله : ( عن مُرازِم ) بضمّ الميم وفتح الراء المهملة والألف والزاي المكسورة والميم . وقوله : ( تبيانَ كلّ شيء ) أي كلّ حكم من الأحكام « 2 » الخمسة ، وكلّ ما يحتاج إليه العباد ، بقرينة ما بعده . وقوله عليه السلام : ( ما ترك اللَّهُ شيئاً يحتاج إليه العبادُ ) إلخ ، قال في القاموس : « تَرَكَهُ تَرْكاً : وَدَعَهُ ، ثمّ قال فيه : التَرْكُ : الجَعْل كأنّه ضدّ« وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ »« 3 » أي أبقينا » « 4 » انتهى .هامش
( 1 ) . العنوان من هامش النسخة .
( 2 ) . في النسخة : « أحكام » .
( 3 ) . الصافّات ( 37 ) : 78 و 108 و 129 .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 431 .