الرسول شاهدا عليهم بتبليغه صلى اللّه عليه وآله عن اللّه إياهم عليهم السلام .
باب ان الأئمة عليهم السلام هم الهداة
وهو الباب العاشر من كتاب الحجة وفيه أربعة أحاديث :
الحديث الأول وهو التاسع والتسعون واربع مائة
« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن - سويد وفضالة بن أيوب ، عن موسى بن بكر ، عن الفضيل قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز وجل :
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
( الرعد - 7 ) ، فقال : كل امام هاد للقرن الّذي هو فيه » .
الشرح
انما ذكر بدل القوم القرن لئلا يتوهم تعدد الأئمة الهداة في زمان واحد بتعدد الأقوام ، فللإشارة إلى أن الامام في كل قرن لا يكون الا واحدا قال : كل امام هاد للقرن الّذي هو فيه ، اى لأهل ذلك القرن وان كانوا أقواما متعددة ، وهذا بعينها هي النكتة فيما ذكر في الحديث التالي لهذا من قول أبى جعفر عليه السلام : ولكل زمان منا هاد بإزاء قوله تعالى :
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
.
الحديث الثاني وهو الخمس مائة
« علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن بريد العجلي ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عز وجل :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ