المؤمنين بالمعارف والعلوم الحقة ومعرفة الأئمة الطاهرين وواجب حقهم الّذي كانوا عليه ليس الا اللّه تعالى ، وذلك لكون قلوبهم خالية عن امراض النفس واتباع الهوى وحب الدنيا .
الحديث الرابع وهو السادس والستون واربع مائة
« عنه عن أحمد بن محمد عن الحسن بن المحبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام » ثابت بن هرمز العجلي موليهم كوفي تابعي من أصحاب الصادق عليه السلام ، قال النجاشي : ان أبى المقدام « 1 » ثابت بن هرمز الحداد مولى بنى عجل روى عن علي بن - الحسين وأبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهم السلام ، له كتاب لطيف روى عنه عباد بن يعقوب .
قال الكشي : حدثني حمدويه بن نصير قال : حدثني محمد بن الحسين عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي العرندس الكندي عن رجل من قريش قال : كنا بفناء الكعبة وأبو عبد اللّه عليه السلام قاعد ، فقيل : ما أكثر الحاج ؟ فقال : ما أقل الحاج ، فمر عمرو بن أبي المقدام فقال : هذا من الحاج ، وقال العلامة في « صه » روى الكشي باسناد متصل إلى أبى العرندس عن رجل من قريش ان الصادق عليه السلام قال عنه : هذا أمير الحاج ، وهذه الرواية من المرجحات ، ولعل الّذي وثقه ابن الغضائري ونقل عن أصحابنا تضعيفه هو هذا ، انتهى . « عن جابر قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : انما يعرف اللّه عز وجل ويعبده من عرف اللّه وعرف امامه منا أهل البيت ومن لا يعرف اللّه عز وجل ويعرف « 2 » الامام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير اللّه هكذا واللّه ضلالا .
هامش
( 1 ) ابن أبي المقدام « جش » .
( 2 ) و [ لا ] يعرف ( الكافي ) .